بغداد- العراق اليوم: مع تزايد الاهتمام بصحة الرجال خلال نوفمبر، يعود الحديث مجددًا عن واحدة من أكثر المشكلات شيوعًا وتأثيرًا على الثقة بالنفس: تساقط الشعر.
ورغم اعتقاد كثيرين أن التساقط يبدأ في منتصف العمر، تُظهر دراسات حديثة أن 25% من الرجال يلاحظون علاماته قبل سن 21، فيما يعاني نصفهم منه عند بلوغ سن الخمسين، وترتفع النسبة إلى 70% مع التقدم في السن.
ويؤكد الأطباء أن السبب الرئيسي لا يتعلق بالتوتر أو مستحضرات العناية كما يظن البعض، بل يرتبط في الأساس بالعوامل الوراثية. إذ ترث بصيلات الشعر حساسيتها لهرمون "ديهيدروتستوستيرون" (DHT)، وهو مشتق من التستوستيرون يؤدي تدريجيًا إلى انكماش البصيلات وظهور الصلع الوراثي.
ويشرح الدكتور ديف وينشتاين لصحيفة "ميرور" البريطانية، أن فهم الرجال لطبيعة هذا التساقط يساعدهم على التعامل معه بواقعية، قائلاً: "تساقط الشعر الوراثي عملية طبيعية لها مسار تدريجي، لكن التدخل المبكر يصنع فرقًا كبيرًا".
ويقدّم وينشتاين عدة نصائح للحفاظ على صحة الشعر، أبرزها الإقلاع عن التدخين الذي يُعد من أكثر العوامل اليومية تأثيرًا على تساقط الشعر، إضافة إلى تناول غذاء متوازن، وتجنب العلاجات الكيميائية القاسية، والاهتمام اللطيف بفروة الرأس.
وعلى صعيد العلاجات، يشير إلى فعالية دواء مينوكسيديل المستخدم كرغوة أو محلول، والذي يعمل على زيادة تدفق الدم نحو فروة الرأس وتنشيط البصيلات. كما تحدث عن دواء فيناسترايد، الذي يمنع تحول التستوستيرون إلى هرمون DHT دون التأثير على مستوياته، مما يساعد على إبطاء التساقط وإعادة إنبات الشعر.
ويرى الخبير أن زراعة الشعر خيار متاح للبعض، لكنها ليست حلًا نهائيًا دائمًا وقد تتطلب لاحقًا إجراءات إضافية.
ويختتم وينشتاين بالتأكيد على أن "طلب المشورة الطبية مبكرًا، والاعتماد على علاجات مثبتة علميًا، والصبر، هي مفاتيح التعامل بفعالية مع تساقط الشعر"، مشددًا على أن المشكلة شائعة ولا تستدعي الشعور بالحرج.
*
اضافة التعليق
هل الثقة بالنفس دائما جيدة؟.. رأي طبيب نفسي يثير الجدل
هل يمكن الوثوق بالذكاء الاصطناعي طبيًا؟.. دراسة تكشف الإجابة
قاتل صامت قد ينهي حياتنا دون أن تظهر له أعراض
بإعداد بسيط.. هكذا تحمي نفسك من المواقع المشبوهة
أضرار استخدام الإيرفراير.. تحذيرات من مخاطر الطهي بدرجات حرارة عالية
روبوتات رياضية تتفوق على متسابقين من البشر في نصف ماراثون ببكين