بغداد- العراق اليوم:
في فصل الشتاء، يعاني كثيرون من الشعور بالتعب والنعاس وانخفاض الطاقة، وهو أمر طبيعي ناتج عن تغيّرات في الطقس وقلة التعرض لأشعة الشمس.
فوفقًا لدراسة نُشرت في مجلة BMC Public Health، يؤدي انخفاض ضوء النهار إلى اضطراب في الساعة البيولوجية للجسم وزيادة إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النعاس؛ مما يجعلنا أقل يقظة وأكثر خمولًا خلال النهار.
ويؤدي قلة التعرض لأشعة الشمس إلى نقص إنتاج "فيتامين د"، وهو عنصر أساسي للحفاظ على الطاقة والمزاج. وانخفاض مستوياته قد يسبب التعب وضعف العضلات، وحتى أعراض الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD).
ولتجنّب ذلك، يُنصح بقضاء بعض الوقت في الهواء الطلق عند توفر ضوء النهار، وتناول أطعمة غنية بـ"فيتامين د" مثل السلمون والحليب المدعّم، أو استشارة الطبيب بشأن المكملات الغذائية.
وتؤثر برودة الطقس والليالي الطويلة على جودة النوم، لذا يُنصح بالحفاظ على غرفة نوم باردة ومظلمة، والالتزام بجدول نوم ثابت.
كما يؤدي انخفاض ضوء الشمس إلى تقليل إنتاج السيروتونين؛ ما ينعكس سلبًا على المزاج والطاقة. ويمكن مواجهة ذلك من خلال النشاط البدني المنتظم، والتواصل الاجتماعي، والاستماع للموسيقى.
وبحسب موقع "تايمز أوف إنديا"، إليك نصائح لتقليل التعب في الشتاء:
احصل على ضوء الصباح بفتح الستائر أو الخروج للمشي.
مارس التمارين بانتظام لتحسين المزاج والدورة الدموية.
تناول وجبات متوازنة تحتوي على الحبوب الكاملة والبروتين والخضروات.
تجنّب الإفراط في الكافيين خاصة في المساء.
اشرب الماء بانتظام للحفاظ على الترطيب والطاقة.
التعب في الشتاء ليس كسلًا، بل استجابة طبيعية للجسم. ومع بعض العادات الصحية اليومية، يمكن الحفاظ على النشاط والحيوية حتى تعود أشعة الربيع من جديد.
اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/health/prvf7jo
*
اضافة التعليق
الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا
وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهول
واتساب يكسر قيود التتبع.. تصفح خفي لمحادثاتك الذكية
ليس الدماغ!.. دراسة تكشف سببا مفاجئا للخوف من المرتفعات
وداعاً لقاعدة الـ8 ساعات.. كشف المعايير الحقيقية للنوم الصحي
تسجيل أول حالة إدمان على الذكاء الاصطناعي في إيطاليا!