بغداد- العراق اليوم: أياد السماوي بادئ ذي بدء أتوّجه بالتحية والإجلال لأبطال وزارة الداخلية وأمن الحشد الشعبي ، على ملاحقة قتلة المغدور صفاء المشهداني وإلقاء القبض عليهم وتسليمهم للعدالة .. ومن خلالهم أتوّجه بالتحية للقائد العام للقوات المسلّحة محمد شياع السوداني و وزير الداخلية الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري لدورهم الكبير في ملاحقة الجناة .. فبعد انجلاء الموقف واعتراف القتلة بجريمتهم الغادرة ، لا بدّ لي أن أقف أمام أمرين هامين فيما يتعلّق بملابسات هذه الجريمة النكراء التي كادت أن تؤدي إلى فتنة طائفية ، حيث أراد أعداء العراق من مثيري الفتنة أن يجعلوا من هذه الجريمة مدخلا لاقتتال طائفي واستهداف سياسي للحكومة قبيل الانتخابات التشريعية ، لكنّ أبطال وزارة الداخلية ومعهم أمن الحشد الشعبي قد فوّتوا الفرصة على أعداء العراق والنيل من استقراره وأمنه ، وهذا بحد ذاته يعتبر انجازا للحكومة التي لاحقت المجرمين بهذه السرعة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل .. كما أودّ في هذا المقال أن أتوّجه للرأي العام العراقي بضرورة عدم الانجرار وراء أصوات الفتنة الطائفية قبل إعلان نتائج التحقيق الخاصة بالجريمة .. شكرا لكل من ساهم في الكشف عن هذّه الجريمة النكراء وشكرا لأبطال وزارة الداخلية وأمن الحشد الشعبي الذين جنّبوا البلاد فتنة كادت أن تحرق الأخضر واليابس ..
*
اضافة التعليق
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. العقلية العسكرية وأسس المنهجية الوسطية في بناء عقيدة وطنية
لجنة مكلفة من الصدر تباشر إجراءات انفكاك سرايا السلام عن التيار الوطني الشيعي
كواليس زيارة الزيدي إلى رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني
السوداني والزيدي يؤكدان أهمية استمرار التفاهمات السياسية لاستكمال التشكيلة الحكومية
مثقفون وأكاديميون عراقيون يحذرون من تراجع رموز الدولة ويطالبون باعتماد 14 تموز عيداً وطنياً