بغداد- العراق اليوم:
حذر رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، اليوم الجمعة، من ضياع الفرص والمكاسب والمنجزات المتحققة. وقال السيد الحكيم في كلمة له خلال الإعلان الرسمي لمرشحي تحالف قوى الدولة الوطنية "إننا نحذر من ضياع الفرص وهدرها ونحذر من ضياع المكاسب والمنجزات التي تحققت خلال العقدين الماضيين". وأضاف،: "نحذر من اليوم الذي تضيع فيه حقوق الأغلبية فتضيع بذلك حقوق الجميع"، موضحا أن "الحقوق لا تُحفظ بالعزوف والانعزال، بل تأتي بالمشاركة الإيجابية الواعية". وأكمل: "اليوم نؤكد تمسكنا بترسيخ حقوقنا وكذلك حق المقاطعين للانتخابات أيضاً، فهم أهلنا ولحمنا ودمنا، وما يصيبهم يصيبنا، وإن كان لهم رأي فهو مقدر عندنا، ومقاطعتهم لا تمنعنا من حفظ حقهم عبر دورنا وإصرارنا على المشاركة الإيجابية الواعدة". وأشار إلى أن "هناك من يريد أن يرجع بالعراق إلى الوراء، وأن يسلب حقوق أهلنا من المكون الأكبر"، مضيفا: "أقولها بصراحة، هناك من يروج بأن أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في العراق ليسوا أهلا للحكم والإدارة، وأن فرصة الحكم قد فاتتهم، وهنا أود مصارحتهم أيضا". وبين أنه "لولا وعي المكوّن الأكبر وتضحياته وصبره، لما بقيت دولتنا واقفة، ولا انتصرنا على الإرهاب، ولا صمدنا أمام المفخخات وداعش والفتن الصفراء"، مشيرا إلى انه "لولا هذا المكون لم يستطيع أحد حفظ الأرض والعرض والوطن". وأكد السيد الحكيم، أن "برنامجنا الانتخابي يقوم على أربعة أسس رصينة في الإصلاح والبناء والمعالجة: الأساس الأول/ هو ترسيخ الاستقرار السياسي في البلاد. الأساس الثاني/ هو الإصلاح المالي والاقتصادي وفق أسس إستراتيجية. الأساس الثالث/ ويتمثل في تحسين البنى التحتية الأساسية التي تسهم في نهوض القطاعات الاقتصادية. الأساس الرابع/ هو بناء وتعزيز تحالفات دولية وإقليمية قائمة على أساس احترام السيادة العراقية، والمصالح الوطنية العليا، والثوابت الإسلامية والعربية، وترسيخ الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة".
*
اضافة التعليق
السوداني يوجه بتخصيص طائرة خاصة لنقل بعثة المنتخب الوطني إلى المكسيك
حزب الدعوة يكشف تفاصيل اجتماعه مع مسعود بارزاني
النزاهة تضبط 4 متهمين بالتجاوز على عقارات الدولة والاستيلاء على المال العام في نينوى
العراق يودع خارطة مجالاته البحرية لدى الأمم المتحدة ويؤكد تثبيت حقوقه في خور عبدالله
حزب الدعوة يواصل لقاءاته مع قيادة حزب البارزاني
مقال في واشنطن تايمز: السياسة العراقية تشبه المصارعة الحرة… والسوداني في قلب “المعركة الملكية”