بغداد- العراق اليوم:
أعلن عضو الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق والمتحدث الرسمي السابق باسمها محمد بشار الفيضي، انسحابه الرسمي من الهيئة، عازياً ذلك إلى ما اعتبره "تراجعاً في أداء المؤسسة" عن أهدافها ومواقفها الوطنية. وقال الفيضي في بيان صحفي، إنه "اتخذ قراره بالانسحاب بعد جهود كبيرة لإصلاح المؤسسة من الداخل، غير أن محاولاته لم تلقَ استجابة من القائمين على الهيئة"، مضيفاً أن "الهيئة انحرفت عن دورها الرسالي وتعرضت لسوء إدارة أضر بها داخلياً وخارجياً". وأشار الفيضي إلى أن الهيئة مرّت في السنوات الأخيرة بما وصفه بـ"جمود سياسي وانغلاق فكري"، وأصبحت بعيدة عن نبض الشعب وتحدياته، وفقدت توازنها بعد أن تحولت إلى "منصة لمواقف ضيقة ومكرّرة"، مؤكدا أن "قراره بالانسحاب جاء بعد مشاورات ومراجعات طويلة". واوضح ان "الإصلاح لم يعد ممكناً من داخل الهيئة"، داعياً إلى "مراجعة شاملة لمسار المؤسسة، وتأسيس رؤية وطنية جديدة تستجيب لمتغيرات العراق والمنطقة". وختم الفيضي بيانه بالتأكيد على أنه "لا يطمح إلى تأسيس بديل للهيئة، بل يأمل في أن تعود إلى سابق عهدها كمؤسسة تجمع العراقيين وتتبنى قضاياهم العادلة".
*
اضافة التعليق
حصر السلاح يقترب.. الفصائل تضع 3 شروط أمام الدولة
كتلة الإعمار والتنمية تتحرك لمراجعة سعر الوقود.. ومعامل الطابوق والقطاع الزراعي في صدارة التحرك
النزاهة تكشف تلاعباً وتزويراً بـ (١٢٠) معاملة تخصيص قطع أراض في بلدية العمارة
السوداني يطالب واشنطن بتحويل مذكرات التفاهم إلى عقود قابلة للتنفيذ
كتلة شبل الزيدي: مفاوضات متقدمة لحصر السلاح وبقاء فصيلين خارج المسار
السوداني يبحث تحديات الصناعة ويطرح مقترحات لدعم معامل الطابوق والأسمنت والحديد