بغداد- العراق اليوم:
أعلن عضو الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق والمتحدث الرسمي السابق باسمها محمد بشار الفيضي، انسحابه الرسمي من الهيئة، عازياً ذلك إلى ما اعتبره "تراجعاً في أداء المؤسسة" عن أهدافها ومواقفها الوطنية. وقال الفيضي في بيان صحفي، إنه "اتخذ قراره بالانسحاب بعد جهود كبيرة لإصلاح المؤسسة من الداخل، غير أن محاولاته لم تلقَ استجابة من القائمين على الهيئة"، مضيفاً أن "الهيئة انحرفت عن دورها الرسالي وتعرضت لسوء إدارة أضر بها داخلياً وخارجياً". وأشار الفيضي إلى أن الهيئة مرّت في السنوات الأخيرة بما وصفه بـ"جمود سياسي وانغلاق فكري"، وأصبحت بعيدة عن نبض الشعب وتحدياته، وفقدت توازنها بعد أن تحولت إلى "منصة لمواقف ضيقة ومكرّرة"، مؤكدا أن "قراره بالانسحاب جاء بعد مشاورات ومراجعات طويلة". واوضح ان "الإصلاح لم يعد ممكناً من داخل الهيئة"، داعياً إلى "مراجعة شاملة لمسار المؤسسة، وتأسيس رؤية وطنية جديدة تستجيب لمتغيرات العراق والمنطقة". وختم الفيضي بيانه بالتأكيد على أنه "لا يطمح إلى تأسيس بديل للهيئة، بل يأمل في أن تعود إلى سابق عهدها كمؤسسة تجمع العراقيين وتتبنى قضاياهم العادلة".
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. سيرة عسكرية منضبطة ورؤية إصلاحية لوزارة الداخلية
ائتلاف السوداني: الفاسدون دفنوا أموالهم تحت الأرض.. ولا تسويات في معركة مكافحة الفساد
الحكيم يدعو إلى استكمال الكابينة الوزارية وتعزيز دور البرلمان لمواجهة التحديات الاقتصادية
ائتلاف الإعمار والتنمية ينتخب قيادة جديدة لكتلته النيابية ويجدد دعمه لمكافحة الفساد وحصر السلاح
المحكمة الجنائية العراقية العليا: 3300 أمر قبض غير منفذ بحق متهمين بجرائم ضد الإنسانية
رئيس الوزراء يصادق على جدول ترقيات الضباط ويؤكد حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد