بغداد- العراق اليوم:
أعلن رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، يوم السبت، عن تأسيس حزب سياسي باسم "حزب أمريكا".
وأشار ماسك في بيان نشره على حسابه في منصة "إكس"، إلى أن هذا التشكيل جاء استجابة لرغبة غالبية المواطنين في التغيير السياسي.
واوضح، "بفارق اثنين إلى واحد، أنتم تريدون حزباً سياسياً جديداً — وستحصلون عليه".
وانتقد ماسك بشدة ما وصفه بنظام الحزب الواحد في الولايات المتحدة، قائلاً: "عندما يتعلق الأمر بإفلاس بلدنا بسبب الهدر والفساد، فنحن لا نعيش في ديمقراطية، بل في نظام حزب واحد يحتكر القرار".
وأضاف أن الهدف من تأسيس "حزب أمريكا" هو "إعادة الحرية إلى الشعب الأمريكي" وخلق بديل حقيقي للمؤسسات السياسية التقليدية التي يرى أنها فشلت في خدمة المواطن.
وكتب ماسك عبر منصته "إكس" أمس الجمعة: "يوم الاستقلال هو الوقت المثالي لنسأل: هل تريدون الاستقلال عن نظام الحزبين (الذي يراه البعض حزباً واحداً؟)"، مضيفاً: "هل يجب أن نؤسس حزب أمريكا؟".
وتأتي تصريحاته بعد يوم واحد فقط من إقرار مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون ضخم للخفض الضريبي والإنفاق، بأغلبية ضئيلة (218 مقابل 214)، تمهيداً لإرساله إلى ترامب لتوقيعه.
واقترح ماسك أن تبدأ الفكرة بخطة مركزة تستهدف الفوز بعدد صغير من المقاعد المؤثرة في الكونغرس.
وقال "إحدى طرق تنفيذ ذلك هي تركيز الجهود بدقة على 2 أو 3 مقاعد في مجلس الشيوخ، و8 إلى 10 دوائر في مجلس النواب. نظراً لهوامش التصويت الضيقة جداً، فإن هذا سيكون كافياً ليكون الصوت الحاسم في القوانين الخلافية، ما يضمن أن تمثل إرادة الشعب الحقيقية".
وكان ماسك وترامب قد تبادلا الاتهامات علناً الشهر الماضي، رغم ظهورهما سوياً في مناسبة بالبيت الأبيض، شكر فيها ترامب ماسك على "خدمته القصيرة في الحكومة الأمريكية".
يُذكر أن ماسك ترأس حتى أواخر أيار/ مايو وزارة جديدة تُدعى "وزارة كفاءة الحكومة" (DOGE)، كان هدفها تقليص الإنفاق الحكومي.
*
اضافة التعليق
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب تركيا
إلغاء أكثر من 520 رحلة جوية في طوكيو بسبب اقتراب إعصار "دوجوان"
ترامب يقطع إقامته في كامب ديفيد ويعود فجأة إلى البيت الأبيض إثر الهجمات على السعودية
استنفار أمني قرب البيت الأبيض بعد اقتحام سيارة للرصيف ومطالبة سائقها بمقابلة ترامب
مفاوضات سعودية حوثية عبر وسيط ثالث لكشف مصير طياري مقاتلة "إف 15" أسقطت في مأرب
بالاتفاق مع الدنمارك.. ترامب يعلن سيطرة الولايات المتحدة على الجوانب الأمنية في غرينلاند