بغداد- العراق اليوم:
قدم المختص في الشأن المالي والاقتصادي أحمد عبد ربه، مقترحا الى الحكومة العراقية من أجل الخروج من ما أسماه "مأزق السيادة المالية" بعد أزمة تأخير اطلاق رواتب الحشد الشعبي. وقال عبد ربه، في حديث صحفي إنه "في ظل تكرار أزمة رواتب موظفي الحشد الشعبي، تبرز الحاجة الماسّة إلى حلول جذرية تتجاوز الاعتماد على الأنظمة المالية الأجنبية مثل (فيزا كارد) و(ماستركارد)، التي كثيرًا ما تُبطئ أو تُقيّد عمليات الدفع بسبب عوامل خارجة عن إرادة الدولة". وأضاف انه "من هنا، اقترح تأسيس شركة مدفوعات وطنية عراقية مستقلة بالكامل، تتولى إدارة نظام الرواتب والتحويلات الرقمية بطريقة سيادية خالصة، وبنية تقنية عراقية، بعيدة عن أي تبعية للأنظمة الغربية". وبين ان "إنشاء هذا الكيان لا يمثل فقط حلاً لمشكلة الرواتب، بل يشكل خطوة استراتيجية نحو بناء اقتصاد رقمي مستقل، يُعزز من سيطرة الدولة على مفاصلها المالية، ويوسّع من آفاق الشمول المالي الوطني، ويمهّد تدريجيًا لفك الارتباط عن أدوات النقد الأجنبية التي تفرض وصايتها على قراراتنا السيادية".
*
اضافة التعليق
الهدنة وحدها لا تكفي.. تحذير مصري من مفاجأة في سوق النفط
ارتفاع أسعار الشحنات الفورية من نفط الشرق الأوسط
وزير النفط يبحث مع شيفرون الأمريكية توسيع الاستثمارات في النفط والغاز خلال زيارة واشنطن
التجارة تعلن إطلاق خدمة نقل الفرد من بطاقة إلى أخرى إلكترونيً
خبير اقتصادي يطرح حلاً لإنهاء المشاريع المتلكئة في العراق: "موازنة الأولوية" بدلاً من تشتيت الإنفاق
البنك المركزي يسمح بصرف الودائع والتحويلات الواردة بالدولار نقداً ابتداءً من 15 تموز