بغداد- العراق اليوم:
كشفت مصادر، رفض الشركة العامة لادارة المطارات والملاحة الجوية، مشروع توقيع عقد مشروع الـ " IFC" مؤسسة التمويل الدولي"، والذي وصفه العديد بالاستغلال والهيمنة التامة على مطار بغداد، بما فيها الدخول على الحسابات والسجلات واسماء الموظفين بمطار بغداد دون اي سرية. ووفقاً للمصادر، فأن الشركة العامة لادارة المطارات والملاحة الجوية رفضت وبالاجماع خلال اجتماع لها توقيع هذا العقد مع " IFC "، حيث ترى الشركة ان المشروع يمس سيادة العراق وأمواله والأجيال القادمة. ويتضمن العقد الاستشاري الخاص مع مؤسسة التمويل الدولية، حصول الاخيرة على 500 الف دولار لسنة واحدة فقط، كما يتضمن المشروح حق حصول مؤسسة التمويل على نسبة من اموال المشروع في حالة احالة الحكومة العراقية تنفيذ المشروع إلى احدى الشركات تحت مسمى "رسوم نجاح المشروع" وبقيمة تبلغ 1 ونصف% من قيمة المشروع وفي بداية توقيع العقد بغض النظر عن نجاحه او فشله، فيما يلزم المشروع قيام الحكومة العراقية بتحويل الاموال لمؤسسة الـ " IFC" بعملة الدولار الأمريكي خارجياً الى حسابها البنكي جراء عدم توفر مكاتب للمؤسسة داخل العراق مع تحمل العراق رسوم التحويل الخاصة بالعملة الصعبة في المقابل، دعت اطراف نيابية جميع الاطراف المعنية في وزارة النقل الى عدم التحفظ وعدم التصويت ضد هكذا عقود، حيث أن الدراسة التي أعدتها هيئة المستشارين بناءً على توصية رئيسها هي مذلة، حيث تشير الى اهمال القانون العراقي واعتماد التحكيم في بريطانيا، كما ان ذرائع اقامة هكذا عقود ارتكزت على بناء صالة للمسافرين في مطار بغداد الدولي حيث يوجد أربع صالات اثنتان منها تعمل واثنتان منها مغلقتان منذ يوم تأسيس المطار لعدم الحاجة وقلة المسافرين، كما ان العقد يخلي مسؤولية (ifc) عن اي حادث او خطأ يرتكب من قبلهم ويلزم العراق بالتعويض. وفي الـ 23 من اكتوبر الماضي، ترأس رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اجتماعاً مع وفد مؤسسة التمويل الدولية IFC لمتابعة مشروع تطوير مطار بغداد الدولي.
*
اضافة التعليق
النائب محمد جاسم الخفاجي: “المجلس الأعلى للنزاهة” لا سند دستوري له ويخالف صلاحيات الهيئات المستقلة
بغداد وواشنطن تبحثان تعزيز الشراكة وتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي
ترمب يعين توم باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق وسوريا
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. عقل عسكري استراتيجي وتجربة مهنية تستحق الاستفادة
السوداني.. إنجازات واضحة في ميدان الثقافة والفنون والآداب
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات