بغداد- العراق اليوم: في ظل توترات سياسية تشهدها الساحة العراقية، خرج رئيس حزب "تقدم"، محمد الحلبوسي، بمجموعة من التصريحات حول رؤيته لأدوار البرلمان ومسار الحكومة.
وأوضح الحلبوسي موقف حزبه حيال القضايا التي تتعلق بتعيين رئيس جديد لمجلس النواب، معتبراً أن أي رئيس قادم لن يتمكن من تولي المنصب دون موافقة "تقدم".
وشدد على أن الحزب يعارض بشكل قاطع تولي سالم العيساوي لهذا المنصب، مذكراً بأهمية ضمان أن يعكس أي تعيين التوافق الوطني.
وأضاف الحلبوسي أنه يرفض قبول تدخلات خارجية في القرارات البرلمانية، مؤكداً أن "تقدم" لن يخضع لأوامر خارجية، على عكس أطراف أخرى ربما تميل لقبول مثل هذه التدخلات.
وأكد: "لن نقبل أن يحدد من كان 'يدق الدف' في ساحات الاعتصام رئيس البرلمان".
كما تطرق الحلبوسي إلى موقف رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، من الاستجوابات النيابية، حيث يرى السوداني أنها تمثل "مؤامرة" ضد حكومته، مما يثير تساؤلات حول مدى استقلالية البرلمان في ممارسة دوره الرقابي من دون ضغوط حكومية. وأكد الحلبوسي أن قانون الموازنة تم تمريره عبر صفقة بين السوداني وخميس الخنجر، تضمنت منح مناصب في الوقف السني لصالح الخنجر، وهي خطوة يراها الحلبوسي تجاوزاً لمعايير النزاهة في العمل السياسي.
وبشأن مطالبته بإقالة شاخوان عبد الله، أوضح الحلبوسي أن هذا القرار جاء بسبب استغلال عبد الله لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب لتحقيق مصالح حزبية وشخصية، وهو ما اعتبره الحلبوسي انتهاكاً لمبادئ العمل البرلماني.
*
اضافة التعليق
النائب محمد جاسم الخفاجي: “المجلس الأعلى للنزاهة” لا سند دستوري له ويخالف صلاحيات الهيئات المستقلة
بغداد وواشنطن تبحثان تعزيز الشراكة وتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي
ترمب يعين توم باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق وسوريا
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. عقل عسكري استراتيجي وتجربة مهنية تستحق الاستفادة
السوداني.. إنجازات واضحة في ميدان الثقافة والفنون والآداب
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات