بغداد- العراق اليوم:
تتجه الأنظار نحو الجهود الجادة التي تقودها حكومة السوداني ، و خصوصاً على مستشارية الأمن القومي برئاسة قاسم الاعرجي، في إطار مشروع وطني لتعزيز العلاقات الدولية مع دول الجوار، وذلك بهدف تحقيق توازن إستراتيجي يخدم مصالح العراق ويعزز دوره على الساحة الإقليمية والدولية. من ابرز تجليات سياسة الانفتاح الاقتصادي و الاستراتيجي، الزيارات التاريخية لعدد من الرؤساء و الزعماء و الوزراء، آخرها زيارة اوردغان إلى بغداد اليوم . حيث تعتبر زيارة الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، إلى العراق خطوة تاريخية تعكس التقدم الملموس في علاقات البلدين. تهدف هذه الزيارة إلى مناقشة ملفات استراتيجية مهمة تشمل الأمن، والاقتصاد، والتعاون الثقافي، بالإضافة إلى التوقيع على اتفاقيات تعاون غير مسبوقة بين البلدين.
يأتي هذا اللقاء في سياق جهود الاعرجي لتعزيز الشراكات الإقليمية وتقوية الروابط الدولية للعراق. وقد اتخذت الحكومة العراقية خطوات جريئة نحو بناء علاقات أكثر توازناً واستقراراً مع الدول الجارة وشركائها في المنطقة.
ومن المتوقع أن تسفر هذه الجهود عن تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بين العراق ودول الجوار، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتحقيق التنمية المستدامة للشعوب.
بهذا السياق، يعتبر مشروع قاسم الاعرجي لبناء علاقات دولية متوازنة مع دول الجوار خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة العراق في المنطقة والعالم، وتحقيق مصالح شعبه وتطلعاته نحو مستقبل أفضل.
*
اضافة التعليق
السادة قادة الإطار التنسيقي ..،أنتهت صلاحيتكم في الحكم ..
الحكومة تتخذ إجراءات عاجلة لحماية الطائرات المدنية في مطار بغداد
الفتلاوي: تمرير حكومة برئاسة المالكي مستحيل سياسياً والسوداني هو الخيار الأقوى
الكلابي: بيان إقليم كردستان بشأن النفط مضلل ويعد خرقاً واضحاً للدستور
الإقليم يعلق على منعه استخدام أنابيب النفط للتصدير عبر جيهان التركي
الحكومة تنفي وجود أي قوات أجنبية داخل سد الموصل