بغداد- العراق اليوم: أعلن المرجع الديني الشيعي كمال الحيدري، اغلاق مكاتبه داخل العراق وخارجه كافة، مؤكدا في ذات الوقت عدم وجود أي وكيل له. وقال الحيدري في بيان بخط يده وختمه الشخصي، "إننا لا نتقيّد بالأطر المتعارفة والتقليدية للمرجعية الدينية في عالمنا الإسلامي عموماً، والشيعي على وجه الخصوص، فوكلاؤنا في مشروعنا هم المخلصون -من العلماء والمفكرين والمثقفين- السائرون قُدماً في سبيل النهوض بواقع الإنسان ومستقبله، ومكاتبُنا هي الأكاديميات والمؤسسات والمراكز والحوزات وكافة الحواضر العلمية الرصينة، ومختلف المجتمعات الواعية والمسؤولة". واضاف، إنه "ليس لنا وكيل عام، سواء في العراق أو في أي دولة أخرى، كما أنه لا يوجد لنا مكتب رسمي مطلقاً، أما المكتب الذي في مقرّ إقامتنا فقد تم إغلاقه، وأما مكتب (العراق-بغداد) فنعلن لكم وبشكل رسمي ونهائي عن إغلاقه وإنهاء مهامّه مع كل ما يرتبط به من صلاة الجمعة والعلاقات العامة وكافة المهام والنشاطات الأخرى، الثقافية والاجتماعية والدينية وغيرها. وتقدم الحيدري، "بخالص الامتنان والشكر والتقدير للمدير السابق لمكتبنا في بغداد الشيخ علي البهادلي على جهوده الكبيرة والمتواصلة التي بذلها في سبيل هذا المشروع، كما نتمنى له مزيد التوفيق والنجاح في حياته العلمية والعملية". وتابع موضحا، "أما ما يرتبط بالتصدّي للإجابة عن التساؤلات المعرفية والعقدية والاستفتاءات الدينية والحقوق الشرعية والشؤون الأخرى فسيتمّ الإعلان عنها لاحقاً". وعزا الحيدري سبب إصدار هذا البيان الى "لما يمرّ به من ظروف خاصّة ومعروفة، وبعد ورود الكثير من التساؤلات والاستفهامات المرتبطة بالمكاتب الرسمية والوكلاء العامّين والحقوق الشرعية".
*
اضافة التعليق
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن
الإمارات تدعو مواطنيها إلى مغادرة العراق فوراً وتفرض حظر سفر إلى ثلاث دول
قصر بـ30 مليون دولار في مرمى المصادرة الأميركية.. اتهامات تلاحق شقيق رئيس حكومة إقليم كردستان بقضية فساد دولية
القضاء العراقي يسلم متهمين إلى فنلندا والولايات المتحدة بعد تبرئتهما من تهم الإرهاب