بغداد- العراق اليوم: كشفت مصادر خاصة جداً، تفاصيل الحراك السياسي الذي استمر لساعات متأخرة من مساء امس، بدأ باجتماع قوى الاطار التنسيقي الشيعي، الذي انعقد بالقصر الحكومي، و انتهى بانعقاد ائتلاف ادارة الدولة الحاكم.
و قالت المصادر، ان " الحلبوسي حاول مراراً ان يحضر اجتماع الإطار التنسيقي، لكن طلبه و محاولاته باءت بالفشل، و قد وصل به الأمر الى توسل الحضور، الا ان اطراف الاطار ابلغته إمكانية ان يحضر اجتماع ائتلاف ادارة الدولة، بصفته الحزبية، لا الرسمية، خصوصاً أنه لم يعد رئيساً لمجلس النواب ".
و بينت المصادر، ان" اجتماع قوى الاطار التنسيقي انتهى للاتفاق على ضرورة احترام قرارات المحكمة الاتحادية العليا التي لا تراجع عنها، و ان يبدأ ائتلاف ادارة الدولة بالطلب من القوى السنية ان ترشح اكثر من بديل للحلبوسي لشغل المنصب مع استمرار النائب الأول محسن المندلاوي بإدارة الجلسات لحين انتخاب رئيس جديد".
و أشارت المصادر، ان" الحلبوسي حضر لاحقاً اجتماع ائتلاف ادارة الدولة، على الرغم من رفضه اول الأمر، و سمع رأياً جازماً من اطراف الاطار التنسيقي التي رفضت مناقشة قرارات المحكمة الاتحادية العليا او الطعن بها، و انها غير مستعدة لخوض نقاشات بشأنها، خصوصاً ان القرار صدر و أعلن و لم يعد هناك وارد للرجوع عنه او تعديله، او الغائه". و لفتت المصادر ان" الحلبوسي غادر الاجتماع غاضباً، لكن الأطراف السنية بقيت حاضرة، و قد تم طرح اسمي النائبين سالم العيساوي و خالد العبيدي كبديلين للحلبوسي، و هو ما سيحسم خلال الأيام القادمة ".
*
اضافة التعليق
تسريبات “الزلزال الاقتصادي” في بغداد: خطة حكومية لإعادة تسعير الدولار وإعادة هيكلة الأصول تشعل الجدل داخل الإطار التنسيقي
تكليف وكيل لوزارة المالية وتدوير عدد من المسؤولين بقرار من مكتب رئيس الوزراء
وزير المالية يبحث مع القائم بالأعمال الأمريكي تعزيز التعاون الاقتصادي والإصلاحات المالية
الحكومة: اعتماد موازنة البرامج واستكمال الكابينة الوزارية ضمن أولويات المرحلة المقبلة
هيئة النزاهة ..جهود كبيرة لملاحقة ملفات خطيرة تهدد الاقتصاد الوطني
النزاهـة: ضبـط (٨) متهــمين بتعقــيب المعـاملات دون صفة قانونية في المثنى