بغداد- العراق اليوم: أصدرت وزارة الدفاع العراقية، توضيحاً بشأن ما ورد في وسائل إعلام عدة، حول الإطاحة بأكبر شبكة دعارة داخل الوزارة. وذكرت الوزارة في بيان، إن "ما تم تداوله أن شبكة الدعارة موجودة داخل أروقة وزارة الدفاع، لكن الحقيقة هي إلقاء القبض على أحد العناصر والذي يجري معه التحقيق الآن بشأن شبهات فساد والقيام بأعمال غير اخلاقية خارج الوزارة". وأوضحت أن "ما ذكر فيه إساءة واضحة وصريحة لكافة منتسبي ومنتسبات وزارة الدفاع، وهو أمرٌ غير مقبول بتاتاً، كون الوزارة تضم عدداً كبيراً من الضباط والمنتسبين والمنتسبات والذين قدموا العديد من التضحيات في سبيل الوطن". وأشارت الوزارة، إلى أن "حقيقة ما تم ذكره في الخبر هو قيام منتسب واحد بأعمال سيئة، وتم إلقاء القبض عليه وهو الآن تحت طائلة القانون وسينال جزاءه العادل لما ارتكبه من أعمال يحاسب عليها القانون العراقي". وتابعت: "لا يمكن عكس تصرف فردي على مؤسسة كاملة يمتد عمرها وتاريخها لأكثر من مائة عام، قدمت خلالها التضحيات الجسام في سبيل الوطن والشعب". وأكدت وزارة الدفاع العراقية، بحسب البيان. سعيها دائماً للقضاء على أية شبهات فساد يتم الكشف عنها وتحيل المسؤولين فيها إلى القانون لينالوا الجزاء العادل، وهذا ما تلتزم به الوزارة من واجب اخلاقي أمام الوطن والشعب. ولفتت إلى سعيها جاهدة لـ"محاسبة كل من يحاول من ضعاف النفوس تشويه سمعة هذه المؤسسة العريقة من خلال قيامه بأفعال فردية تنعكس سلباً على المؤسسة العسكرية ككل". وخلصت الوزارة إلى القول، إنها "ستلتزم بحقها القانوني في الرد على كل من ينشر ويروج للأخبار التي تسيء إلى سمعة الوزارة بشكل عام، لا سيما أن التحقيق ما زال مستمراً في هذه القضية وأن نشر هكذا أخبار من الممكن أن يسهم في عرقلة مجرى التحقيق".
*
اضافة التعليق
الناطق باسم القائد العام: انسحاب التحالف استند إلى جاهزية القوات المسلحة و30 أيلول تحول تاريخي
الفهداوي: مرشح عسكري لمنصب وزير الدفاع في كابينة الزيدي
ضبط أكثر من مليوني دولار مزوّرة في بغداد
القضاء يبرّئ مدير استخبارات حزام بغداد في الحشد الشعبي ويلغي القضايا بحقه
سعد معن: حصر السلاح بيد الدولة مسار وطني لا يستهدف جهة بعينها
الأمن الوطني يضبط مئات الهواتف داخل السجون ويطيح بتاجر مخدرات رئيسي وخليته في البصرة