بغداد- العراق اليوم: توصلت التحقيقات الواسعة في ملف الفساد المتعلق باللوحات الإشهارية (الطرقية) بالجزائر إلى أن المالك الحقيقي للشركة المتخصصة بذلك هو ابن أحد أشقاء الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.
ونقلت مصادر "الشروق"، أن صاحب الشركة المدعو "ح. م"، هو مجرد مسيّر فقط، بينما المالك الفعلي لهذه الشركة هو ابن شقيق الرئيس الراحل، عبد العزيز بوتفليقة، وحصل أموالا كبيرة من خلال استفادته من عدة صفقات وكانت تحظى بـ"الحصرية" في تسيير وتسويق جميع اللوحات الإشهارية، وكذا تثبيتها على مستوى العديد من ولايات الوطن، خاصة الجزائر العاصمة، وذلك خلال 17 سنة منذ سنة 2006، رغم أن الشركة مدانة لعدة بلديات بالعاصمة، كما أنها لم تكن تدفع المستحقات المالية لولاية الجزائر، ناهيك عن التهرب الجبائي بسبب عدم دفعها للضرائب. وكشفت مصادر "الشروق، أن قضية "البزنسة" في الإشهار، والتي يحقق فيها حاليا القطب الجزائي، الاقتصادي والمالي، ستجر أكثر من 200 مسؤول على مستوى البلديات من فئة أمناء عامين ورؤساء وأعضاء المجالس الشعبية البلدية بعاصمة البلاد.
*
اضافة التعليق
أستراليا تعرض عشرات المواقع العسكرية التاريخية للبيع لدعم ميزانية جيشها
غوتيريش يحذر: انتهاء ستارت الجديدة يفتح الباب أمام أزمة نووية غير مسبوقة
نقل المحادثات "الأمريكية - الإيرانية" من تركيا إلى سلطنة عمان
المعاينة الأولى تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي
الكرملين: ندرس نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا
مفاوضات طهران وواشنطن.. رسالة من ترمب وكوشنر سينضم لـ"لقاء الجمعة"