بغداد- العراق اليوم: يقال " عذر اقبح من ذنب"، و الحقيقة ان هذا القول ينطبق تماما على ما يفعله النائب عن كتلة تيار الحكمة، علي شداد، الذي لا يستحي من إرسال كتاب الى وزير النفط يطالبه فيه، بإخلاء اعرق و اهم واقدم شركة نفطية في العراق، كشركة نفط البصرة التي منها ينطلق خير البلاد والعباد، و منها يُطعم العراق شعبه، وفيها يُصنع مستقبل الأجيال القادمة، و فيها ومنها أيضاً، يُبنى اقتصاد الوطن، و تعلو رايته، كل هذا و بدلاً من أن يسعى هذا النائب الهمام لدعم هذه الشركة العملاقة، ويساهم في توفير البيئة الأكثر آمنا، و الأكثر استقرارا كي تنمو هذه الشجرة الوارفة، نراه يطالب بقطعها من جذورها، و توزيع دمها بين الأقسام و الهيئات و المواقع البديلة، و يعلل هذا كله، بأنه من أجل تخفيف الزحام و الزخم المروري في المدينة.
فهل هذا هو الحل، وهل أتى هذا المقترح ببراءة؟، كلا، والف كلا، فأن وراء الاكمة ما ورائها، فالرجل يريد أن يستثمر موقع الشركة الذي لايقدر بثمن، من أجل دراهم معدودات، و من ثم يستولي على هذا المرفق الأهم في العراق اليوم.
أرأيتم اي صلافة و صفاقة و عهر يعيشه البعض، وكيف تسلطت على العراق شلل و جماعات لا يهمها سوى مصالحها الخاصة، و ليذهب العراق وشعبه و مستقبله الى الجحيم!!.
*
اضافة التعليق
خبير اقتصادي: العراق دخل مرحلة العسرة المالية والإصلاحات الجذرية باتت ضرورة ملحّة
الياسري: الدولة ليست عاجزة عن دفع الرواتب وتملك موارد مالية متنوعة
السامرائي: دعم حكومة الزيدي استكمال لمسيرة الإعمار التي انطلقت في حكومة السوداني
العبادي يدعو إلى حصر السلاح بالحوار ويحذر من أزمة مالية تتطلب إصلاحات عاجلة
شجاعة محمد شياع السوداني في مواجهة الاعتداءات الأمريكية السعودية على العراق
هيئة النزاهة الاتحادية.. جهود متواصلة لحماية المال العام وترسيخ مبادئ الشفافية