بغداد- العراق اليوم:
مافيات وشبكات من تجار السلاح ومسؤولين فاسدين، تضامنت وتكاتفت و تعاونت على مشروع باطل واحد، وهدف ظالم مشترك، يتمثل بازاحة عقبة كأداء امام طموحها اللا مشروع في نهب موارد الدولة، وابعاد شخصية قوية تصدت لهم و احبطت مخططات السرقة والنهب عبر عقود التسليح ومليارات الدولارات التي كانت تتسرب الى جيوب السماسرة.
لقد تأمرت هذه المافيات مع دول وجهات سياسية نافذة، وأدخلت شخصاً مشبوهاً بمنصب نائب لرئيس الهيئة لكي تحقيق مأربها، وبالفعل فقد تمكن هذا الشخص وعبر جلسات سمر ولهو في شارع 62 وغيره من الأماكن، مستخدماً نفوذ جهة عقائدية استخدمت هي الأخرى نفوذها داخل السلطات القضائية، لتنهي دور الدراجي وتبعده، منفردةً بمقدرات هذه المؤسسة التي ستعاد الى أدوار التعطيل الاجباري لتمرير عقود خارجية فاسدة. فمن سيتصدى لهذا المشروع الخطير الذي يستهدف قوة العراق ومؤسسته العسكرية قبل ان يستهدف شخصية معينة. إن السكوت عن إزاحة الدراجي سيمهد لإزاحات كثيرة لن تتوقف حتى تنتهي من إفراغ جميع مؤسسات الدولة من الشخصيات الإدارية الوطنية المتمكنة. وهنا جوهر المشكلة التي لم ينتبه لها أحد للأسف.
*
اضافة التعليق
النزاهة: ضبط وتوقيف وصدور أوامر قضائية بحق (٣١) متهماً في شركة زراعية بكركوك
السوداني يبحث مع النعيمي والجبوري استكمال الكابينة الحكومية وتوحيد الصف الوطني
ائتلاف المالكي: ليث الخزعلي وياسر صخيل قد يتنافسان على رئاسة الوزراء
زهراء لقمان بعد طلب رفع حصانتها: 185 نائبا على القائمة وأنا بريئة.. و«فيزا بريطانيا» وراء القضية
الحيدري يطرح مقايضة النفط الأسود بالناقلات: لماذا ينتظر العراق حتى 2030؟
الإطار التنسيقي يستضيف وزير المالية لمناقشة الوضع الاقتصادي وخطة الحكومة