بغداد- العراق اليوم: للأسف الشديد، كلما نظن اننا وصلنا جرف المستنقع الذي غطست فيه السياسة في البلاد، واقتربنا من شق دياجير العتمة الطويلة، نُصدم بأن الظنون كانت توهمات ليس الاٌ، فعند نهاية كل دورة نيابية نعتقد اننا سنطوي صفحة السرقات والابتزاز، واستخدام الحصانة التشريعية جسراً لابتزاز الناس، وإخضاعهم بقوة الإعلام تارة، وبسيف التشهير والسب والقذف والافتراء تارة أخر، كما فعل اللص المحتال المتهم هيثم الجبوري الذي كان اسوأ نماذج المبتزين، وعلى رأسهم وشيخهم، وها قد انتهى به المطاف سجيناً الآن مع المجرمين والسراق وارباب السوابق، وكما هو الحال مع محمود الملا طلال وغيره من هذه الظواهر السيئة. لكن هذه العبر تأتي مصحوبة بقلة الاعتبار، فها هم نواب جدد يعودون لممارسة ذات الاسلوب وذات الطريقة، ورائدهم في هذا تلك النماذج الشاذة، والا بماذا نفسر هجوم نائب مثل شريف سليمان الذي يشغل رئاسة لجنة الهجرة والمهجرين بشكل مؤقت على وزارة الهجرة والمهجرين ووزيرتها دون وجه حق، بل ونراه يشهر سيفه بوجهها دون ادنى خجل او مسؤولية، فماذا يريد بالضبط؟ المعلومات الواردة تقول ان هذا النائب يمارس هذه المهنة القذرة ليحصل على سيارات حكومية، او مبالغ مالية، وغيرها من الإمتيازات التي لا تملك الوزيرة او غيرها من الوزراء حق منحها خارج الضوابط والقوانين المرعية. هذا الفعل المشين ينبئ عن عودة لممارسة مشينة أيضاً ينبغي التصدي لها وايقافها والاٌ فأننا سنعود الى ذات الحلقة المفرغة التي كنا ندور فيها.
*
اضافة التعليق
فعلها السوداني ومنع تحول رئيس الوزراء إلى دمية “وظيفية”
اللامي يؤكد لرئيس البرلمان دور النزاهة في تفكيك بنية الفساد العميق
الحكيم يلتقي الكاظمي ويؤكد خطورة الأوضاع المحيطة بالعراق
ائتلاف الاعمار والتنمية يوضح اسباب انسحاب السوداني لصالح المالكي
السوداني والحلبوسي يؤكدان ضرورة استمرار الحوارات السياسية لإكمال الاستحقاقات الدستورية
السوداني يترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للاقتصاد ويناقش آليات ترصين التعليم وتعظيم الايرادات