بغداد- العراق اليوم: للأسف الشديد، كلما نظن اننا وصلنا جرف المستنقع الذي غطست فيه السياسة في البلاد، واقتربنا من شق دياجير العتمة الطويلة، نُصدم بأن الظنون كانت توهمات ليس الاٌ، فعند نهاية كل دورة نيابية نعتقد اننا سنطوي صفحة السرقات والابتزاز، واستخدام الحصانة التشريعية جسراً لابتزاز الناس، وإخضاعهم بقوة الإعلام تارة، وبسيف التشهير والسب والقذف والافتراء تارة أخر، كما فعل اللص المحتال المتهم هيثم الجبوري الذي كان اسوأ نماذج المبتزين، وعلى رأسهم وشيخهم، وها قد انتهى به المطاف سجيناً الآن مع المجرمين والسراق وارباب السوابق، وكما هو الحال مع محمود الملا طلال وغيره من هذه الظواهر السيئة. لكن هذه العبر تأتي مصحوبة بقلة الاعتبار، فها هم نواب جدد يعودون لممارسة ذات الاسلوب وذات الطريقة، ورائدهم في هذا تلك النماذج الشاذة، والا بماذا نفسر هجوم نائب مثل شريف سليمان الذي يشغل رئاسة لجنة الهجرة والمهجرين بشكل مؤقت على وزارة الهجرة والمهجرين ووزيرتها دون وجه حق، بل ونراه يشهر سيفه بوجهها دون ادنى خجل او مسؤولية، فماذا يريد بالضبط؟ المعلومات الواردة تقول ان هذا النائب يمارس هذه المهنة القذرة ليحصل على سيارات حكومية، او مبالغ مالية، وغيرها من الإمتيازات التي لا تملك الوزيرة او غيرها من الوزراء حق منحها خارج الضوابط والقوانين المرعية. هذا الفعل المشين ينبئ عن عودة لممارسة مشينة أيضاً ينبغي التصدي لها وايقافها والاٌ فأننا سنعود الى ذات الحلقة المفرغة التي كنا ندور فيها.
*
اضافة التعليق
النزاهة: ضبط وتوقيف وصدور أوامر قضائية بحق (٣١) متهماً في شركة زراعية بكركوك
السوداني يبحث مع النعيمي والجبوري استكمال الكابينة الحكومية وتوحيد الصف الوطني
ائتلاف المالكي: ليث الخزعلي وياسر صخيل قد يتنافسان على رئاسة الوزراء
زهراء لقمان بعد طلب رفع حصانتها: 185 نائبا على القائمة وأنا بريئة.. و«فيزا بريطانيا» وراء القضية
الحيدري يطرح مقايضة النفط الأسود بالناقلات: لماذا ينتظر العراق حتى 2030؟
الإطار التنسيقي يستضيف وزير المالية لمناقشة الوضع الاقتصادي وخطة الحكومة