بغداد- العراق اليوم:
كشف مصدر رفيع المستوى من الإطار التنسيقي، أسباب تأخير إنهاء ملف رئاسة الجمهورية والمضي في تشكيل الحكومة الجديدة من قبل الإطار التنسيقي ، فيما أكد أن القوى السنية والكردية تحاول استغلال الانسداد الحالي لتحقيق أكبر قدر ممكن من المنافع السياسية.
وقال المصدر في حديث صحفي، إنه "بعد انسحاب التيار الصدري وبقاء الإطار التنسيقي، فانه يتعرض لضغوط سياسية من قبل الأطراف الأخرى؛ لمحاولة الحصول على مكاسب، أي أن القوى السنية والكردية ستمضي مع الإطار بالمقابل الحصول على فوائد كبيرة".
وأضاف، أن "العملية السياسية تسير في مرحلة صعبة تتمثل بتقديم كل الكتل السياسية طلباتها والحصول على أكثر من الاستحقاق للاستفادة من الانسداد، باعتبارها مرحلة ثمينة جدا لاسيما للكرد والسنة؛ مستغلين خلاف الإطار التنسيقي مع التيار الصدري وعدم استطاعته تشكيل الحكومة بمفرده، وفي حالة عدم الموافقة على شروط السنة والكرد فانه من الممكن تركه وحيدا في الساحة السياسية".
وأوضح المصدر السياسي أن "الأحزاب الكردية حسمت ملف رئاسة الجمهورية لكنهم ينتظرون الحصول على أكبر قدر ممكن من المنافع، فانهم يساومون على قانون المحكمة الاتحادية بشان النفط والغاز، بالإضافة إلى ملف المناطق المتنازع عليها وفق المادة 140 من الدستور العراقي".
وتابع: "أما السنة فهم يحاولون الضغط بشان أمور عدة بينها إخراج الحشد الشعبي من المناطق وإلغاء قانون المساءلة والعدالة، والحصول على تطمينات وأموال بشان أعمار المحافظات الغربية".
*
اضافة التعليق
مجلس النواب يرسل رسالة إلى الموظفين العراقيين بخصوص الرواتب
العراق يسمي سفيرا جديدا له في الكويت و رئيس الجمهورية يوصيه..
النزاهة: ضبط وتوقيف وصدور أوامر قضائية بحق (٣١) متهماً في شركة زراعية بكركوك
السوداني يبحث مع النعيمي والجبوري استكمال الكابينة الحكومية وتوحيد الصف الوطني
ائتلاف المالكي: ليث الخزعلي وياسر صخيل قد يتنافسان على رئاسة الوزراء
زهراء لقمان بعد طلب رفع حصانتها: 185 نائبا على القائمة وأنا بريئة.. و«فيزا بريطانيا» وراء القضية