بغداد- العراق اليوم:
كشف مصدر رفيع المستوى من الإطار التنسيقي، أسباب تأخير إنهاء ملف رئاسة الجمهورية والمضي في تشكيل الحكومة الجديدة من قبل الإطار التنسيقي ، فيما أكد أن القوى السنية والكردية تحاول استغلال الانسداد الحالي لتحقيق أكبر قدر ممكن من المنافع السياسية.
وقال المصدر في حديث صحفي، إنه "بعد انسحاب التيار الصدري وبقاء الإطار التنسيقي، فانه يتعرض لضغوط سياسية من قبل الأطراف الأخرى؛ لمحاولة الحصول على مكاسب، أي أن القوى السنية والكردية ستمضي مع الإطار بالمقابل الحصول على فوائد كبيرة".
وأضاف، أن "العملية السياسية تسير في مرحلة صعبة تتمثل بتقديم كل الكتل السياسية طلباتها والحصول على أكثر من الاستحقاق للاستفادة من الانسداد، باعتبارها مرحلة ثمينة جدا لاسيما للكرد والسنة؛ مستغلين خلاف الإطار التنسيقي مع التيار الصدري وعدم استطاعته تشكيل الحكومة بمفرده، وفي حالة عدم الموافقة على شروط السنة والكرد فانه من الممكن تركه وحيدا في الساحة السياسية".
وأوضح المصدر السياسي أن "الأحزاب الكردية حسمت ملف رئاسة الجمهورية لكنهم ينتظرون الحصول على أكبر قدر ممكن من المنافع، فانهم يساومون على قانون المحكمة الاتحادية بشان النفط والغاز، بالإضافة إلى ملف المناطق المتنازع عليها وفق المادة 140 من الدستور العراقي".
وتابع: "أما السنة فهم يحاولون الضغط بشان أمور عدة بينها إخراج الحشد الشعبي من المناطق وإلغاء قانون المساءلة والعدالة، والحصول على تطمينات وأموال بشان أعمار المحافظات الغربية".
*
اضافة التعليق
الناشط المصري الدكتور أحمد الصاوي يكشف تفاصيل مثيرة في علاقة السوداني مع الحشد الشعبي
الأعرجي: استهداف جهاز المخابرات اعتداء على سيادة العراق.. ويدعو لوقف فوري لعمليات الفصائل
الحكيم في خطبة عيد الفطر: العدوان على إيران مرفوض.. وأمن العراق خط أحمر لا يمكن تجاوزه
السوداني في قلب الميدان: رسائل حاسمة من داخل لواء النخبة 62 وسط تصاعد التوترات الإقليمية
النوري يكشف اتساع مؤيدي تكليف السوداني في الإطار التنسيقي و القوى الوطنية
الخارجية الأمريكية تؤكد وجوب إخلاء سفارتها في بغداد