بغداد- العراق اليوم: هل علق صالح محمد العراقي على استقالة الحلبوسي من منصبه، ام لم يعلق، تلك هي المسألة! حين يختزل المشهد السياسي برمته بتعليق منسوب لصفحة إلكترونية مجهولة، ويبنى عليها مواقف، وتخرج تظاهرات، وتحدث صدامات، وتشهد الحياة السياسية انسحابات واعتزالات، فأن هذا يؤشر الى خلل بنيوي في بنية الخطاب السياسي برمته، فضلاً عن ارتكاس الحياة السياسية الى مستويات متدنية جدا، ولأن المشهد في وحدة متكاملة من الدوران في منطقة السقوط الحر، فأن تبدلات المواقف تكاد تكون مضحكة مبكية، فأنت ترى ان " محمد الحلبوسي" حين كان حليفاً للصدر، كان ( محمدنا)، وحين اقترب من الإطار التنسيقي اصبح ( محمدهم)، وبين الضميرين المتصلين، يلعب ( محمد) لذاته ضارباً بتلك الخطوط المتقاطعة، وقافزاً فوق تلك الخيوط المتناقضة، باحثا عن تموضع مستمر في المشهد السياسي الشيعي، سواء اكان صدرياً قحياً او إطارياً ولائياً، فبوصلة الرجل تشير على الدوام الى مصلحته الخاصة وحسب. ان تفكيك بنية هذا الموضوع وإعادة قراءة المجريات، سيدلنا على حجم الارتباك والارتكاب في ذات الوقت ، ويضعنا في حيرة السؤال عن حقيقة هذه التغريدة او التعليق المنسوب لصالح محمد العراقي وسواءً اكانت سليمة أو مزورة، فأننا سنظل على الدوام خارج تصور اي فهم منطقي لمجريات الواقع المرتبك في المشهد السياسي العراقي الحالي.
*
اضافة التعليق
في ذكرى سبايكر.. جرح لا يندمل ووحدةٌ انتصرت على مشروع الفتنة
وفد إقليم كردستان يزور بغداد الأسبوع المقبل لحسم ملفات النفط والرواتب والأسيكودا
تقرير: شبكة من 70 صفحة إلكترونية تستهدف السوداني وحكومته بحملات تضليل ممنهجة
وزارة الدفاع: الجيش سيتجه إلى التمركز خارج المدن بعد استكمال متطلبات نقل الملف الأمني
النزاهة تؤلف فريق عملٍ لتقصي ملابسات محاولة تهريب (٦١) دفتراً امتحانياً
بالفيديو.. إعلامي عراقي يفند أكاذيب اعتقال أشقاء السوداني ويتحدث عن حملة ابتزاز سياسي