الايزيديون يحملون البارزاني والـ pkk مسؤولية ما يجري في سنجار

بغداد- العراق اليوم:

حمل مسؤول قوات حماية "إيزيدخان"، حيدر ششو، الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني "PKK" مسؤولية الاشتباكات التي شهدها قضاء سنجار قبل أيام، مطالبا الأطراف المتقاتلة بإخلاء المجمعات والقرى الإيزيدية والتوجه إلى جبهات القتال مع داعش.

وقال ششو في تصريح لقناة عراقية، اليوم الأحد (5 آذار 2017)، إن الاشتباكات التي شهدتها سنجار يوم الجمعة الماضي، أثرت على واقع المنطقة وعلى الإيزيديين بشكل خاص وعودة النازحين منهم إلى مناطقهم، لأن الاقتتال ليس بمصلحة أي طرف، ويتحمل مسؤوليته الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني "PKK" وليس الطرفين المتقاتلين وهما وحدات حماية سنجار "YPS" وقوات البيشمركة السورية "بيشمركة روج آفا".

وأضاف ششو أن تلك المعارك لا تخدم القضية الإيزيدية والكردية بأي شكل من الأشكال، مؤكدا أن  "قوات حماية إيزيدخان لن نكون طرفا في هذا الصراع، ولن تتدخل إلا عن طريق التوسط للوصول إلى حل"، على حد تعبيره.

وطالب ششو الطرفين بالرجوع إلى طاولة المفاوضات كي لا تتكرر تلك الاشتباكات، مشيرا إلى أنه تم اللقاء بينهما أكثر من مرة حتى الآن ولكن دون الوصول إلى اتفاق نهائي. وتابع بأن هناك اتفاق مبدئي لبقاء قوات الطرفين في مواقعهما الحالية دون تقدم أو اشتباكات جديدة، ولكن هذا الاتفاق "هش وبأي غلطة بسيطة يمكن أن تتكرر الاشتباكات مرة ثانية".

من جهة أخر، أكد مسؤول قوات حماية "إيزيدخان" (المكونة من مقاتلين إيزيديين في سنجار)، أن سنجار هي "أرض عراقية كردستانية وليس من حق أي طرف خارجي سواء من الـ PKK أو بيشمركة روج آفا أن يتدخلوا في وضعها وزعزعة الأمن فيها أكثر مما هو غير مستقر"، لافتا إلى أنه "على الطرفين تحمل المسؤولية وعدم جر سنجار إلى المعارك مرة أخرى وإلحاق الضرر بالإيزيديين".

واستطرد ششو بالقول "نرجو من المسؤولين الإيزيديين مطالبة الطرفين بإخلاء المجمعات والقرى الإيزيدية والتوجه إلى جبهات القتال مع داعش وليس إلى مناطق تواجد العوائل الإيزيدية".

وحول الحديث عن تلقي قواته الدعم من الحشد الشعبي، علق ششو بأن "تلك الإدعاءات مرفوضة وليس لها أساس من الصحة، وحتى لو حصلنا على دعم من بغداد فهذا حق طبيعي لنا كمواطنين عراقيين، حالنا حال جميع العراقيين"، مؤكدا عدم وجود أي ارتباط في الوقت الحاضر بين قوات حماية إيزيدخان وهيئة الحشد الشعبي، أو أي دعم آخر من وزارة البيشمركة ومن أي طرف عراقي ثاني، على حد قوله.

وشهد قضاء سنجار، صباح يوم الجمعة الماضي (3 آذار 2017)، اندلاع اشتباكات مسلحة بين قوات البيشمركة السورية المدعومة من الحزب الديمقراطي الكردستاني وعناصر من وحدات حماية سنجار المدعومة من قبل حزب العمال الكردستاني "PKK"، في منطقة خانصور التابعة لناحية سنوني، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين. وتم الاتفاق فيما بعد لوقف الاشتباكات على أن تبقى قوات كل طرف من الطرفين في مواقعها. 

علق هنا