بغداد- العراق اليوم: لم تحل الهدنة الإجبارية بين التيار الصدري وقوى الإطار التنسيقي، التي فرضتها الزيارة الأربعينية إلى مدينة كربلاء، من دون بدء حرب جديدة بينهما بات يطلق عليها «حرب التسريبات». ففيما حاصر الصدريون طوال الشهرين الماضيين خصومهم في قوى الإطار التنسيقي بما عرف بـ«تسريبات المالكي»، في إشارة إلى زعيم ائتلاف دول القانون نوري المالكي، التي لا يزال القضاء ينظر بها، تفاجأ الصدريون بأنَّ خصومهم او جهات اخرى، سربوا تسجيلات تتعلَّق بقياديين في التيار الصدري، بعضهم من الخط الأول. يذكر أنَّ زعيم التيار، مقتدى الصدر، ظلَّ يطالب بمحاسبة غريمه المالكي بشأن التسجيلات المنسوبة إليه، إلى حد مطالبته إياه بتسليم نفسه إلى القضاء وقيادات «الإطار» بالتبرؤ منه. ويبدو أنَّ ما عرف بـ«تسريبات الحنانة»، في إشارة إلى مقر الصدر في النجف، يراد منها إحراج الصدر وتياره. وفيما لم تعلن قوى «الإطار» مسؤوليتها عن «تسريبات الحنانة» فإنَّ أوساطها ومنصاتها الإعلامية تداولت بعضها، في وقت لم يصدر بعد أي رد فعل من قبل الصدر بشأنها. وبينما تترقَّب الأوساط السياسية قراراً من الصدر بشأن التسريبات الجديدة، فإنَّ كل المؤشرات تدلُّ على أنَّ هذه الحرب لن تتوقّف خلال الفترة المقبلة، لا سيما أنَّ القوى السياسية العراقية بدأت تستخدم كل وسائل التنكيل بالخصوم، بما في ذلك الضرب تحت الحزام.
*
اضافة التعليق
مجلس النواب يرسل رسالة إلى الموظفين العراقيين بخصوص الرواتب
العراق يسمي سفيرا جديدا له في الكويت و رئيس الجمهورية يوصيه..
النزاهة: ضبط وتوقيف وصدور أوامر قضائية بحق (٣١) متهماً في شركة زراعية بكركوك
السوداني يبحث مع النعيمي والجبوري استكمال الكابينة الحكومية وتوحيد الصف الوطني
ائتلاف المالكي: ليث الخزعلي وياسر صخيل قد يتنافسان على رئاسة الوزراء
زهراء لقمان بعد طلب رفع حصانتها: 185 نائبا على القائمة وأنا بريئة.. و«فيزا بريطانيا» وراء القضية