بغداد- العراق اليوم: لم تحل الهدنة الإجبارية بين التيار الصدري وقوى الإطار التنسيقي، التي فرضتها الزيارة الأربعينية إلى مدينة كربلاء، من دون بدء حرب جديدة بينهما بات يطلق عليها «حرب التسريبات». ففيما حاصر الصدريون طوال الشهرين الماضيين خصومهم في قوى الإطار التنسيقي بما عرف بـ«تسريبات المالكي»، في إشارة إلى زعيم ائتلاف دول القانون نوري المالكي، التي لا يزال القضاء ينظر بها، تفاجأ الصدريون بأنَّ خصومهم او جهات اخرى، سربوا تسجيلات تتعلَّق بقياديين في التيار الصدري، بعضهم من الخط الأول. يذكر أنَّ زعيم التيار، مقتدى الصدر، ظلَّ يطالب بمحاسبة غريمه المالكي بشأن التسجيلات المنسوبة إليه، إلى حد مطالبته إياه بتسليم نفسه إلى القضاء وقيادات «الإطار» بالتبرؤ منه. ويبدو أنَّ ما عرف بـ«تسريبات الحنانة»، في إشارة إلى مقر الصدر في النجف، يراد منها إحراج الصدر وتياره. وفيما لم تعلن قوى «الإطار» مسؤوليتها عن «تسريبات الحنانة» فإنَّ أوساطها ومنصاتها الإعلامية تداولت بعضها، في وقت لم يصدر بعد أي رد فعل من قبل الصدر بشأنها. وبينما تترقَّب الأوساط السياسية قراراً من الصدر بشأن التسريبات الجديدة، فإنَّ كل المؤشرات تدلُّ على أنَّ هذه الحرب لن تتوقّف خلال الفترة المقبلة، لا سيما أنَّ القوى السياسية العراقية بدأت تستخدم كل وسائل التنكيل بالخصوم، بما في ذلك الضرب تحت الحزام.
*
اضافة التعليق
الاعمار والتنمية تؤكد خطورة استهداف المخابرات وتدعو لموقف وطني
فصيل عراقي يتبرأ من استهداف البعثات الدبلوماسية في بغداد
الإطار التنسيقي يرفض عملية المخابرات و يحذر من استمرار استهداف المقار الأمنية
الناشط المصري الدكتور أحمد الصاوي يكشف تفاصيل مثيرة في علاقة السوداني مع الحشد الشعبي
الأعرجي: استهداف جهاز المخابرات اعتداء على سيادة العراق.. ويدعو لوقف فوري لعمليات الفصائل
الحكيم في خطبة عيد الفطر: العدوان على إيران مرفوض.. وأمن العراق خط أحمر لا يمكن تجاوزه