بغداد- العراق اليوم: اكد الاطار التنسيقي ان مخرجات جلسة الحوار الوطني الثانية هادئة ولا تستفز الطرف الغائب، متوقعا ان دعوات التصعيد تهدف لابقاء الكاظمي اطول فترة ممكنة. وقال عضو الاطار وائل الركابي، في تصريح صحفي، إن “الاطار التنسيقي شارك بجلسة الحوار باعتباره جزء من القوى السياسية، حيث كانت ابرز مخرجاته هو تشكيل لجنة فنية تاخذ على عاتقها تقريب وجهات النظر بين القوى الوطنية، وتهيئة خطوات عملية من شانها احداث تغيير ملموس”. واضاف، ان ” الجلسة لم تتطرق الى عقد جلسة البرلمان او تشكيل حكومة، وانما اشياء عامة كاحترام الاليات والمؤسسات الدستورية والقانونية، كذلك ناقش المجتمعون اجراء الانتخابات المبكرة وتوجيه دعوى للتيار الصدري للمشاركة بالحوار والدفع باتجاه تحقيق التوافق الوطني”. واشار، الى ان “الجلسة اكدت على تهدئة الاجواء من الجميع سيما مع مناسبة الزيارة الاربعينية حتى لاتاثر الخلافات على واقع الزيارة والتي تمثل اهمية لدى المجتمع العراقي، متوقعا ان حديث بعض المنصات عن تصعيد جديد بقوده التشرينيون امر مبالغ فيه، حيث تهدف هذه الدعوات الى الضغط على الاطار وباقي القوى السياسية لتحديد موعد للانتخابات المبكرة قبل عقد جلسة البرلمان بهدف الابقاء على حكومة الكاظمي اطول فترة ممكنة ومنحها شرعية اجراء الانتخابات”. ولفت، الركابي ان “نشطاء تشرين مشتتون ولايستيطعون التوحد بموقف واحد، وخاصة القيام بتصعيد في الشارع، فضلا عن بوادر انقسامات لدى بعض قيادات التيار الصدري السياسية، لذلك فان فرضية التصعيد وان حدثت ستكون ضعيفة وغير مؤثرة على ارض الواقع”.
*
اضافة التعليق
الاعمار والتنمية تؤكد خطورة استهداف المخابرات وتدعو لموقف وطني
فصيل عراقي يتبرأ من استهداف البعثات الدبلوماسية في بغداد
الإطار التنسيقي يرفض عملية المخابرات و يحذر من استمرار استهداف المقار الأمنية
الناشط المصري الدكتور أحمد الصاوي يكشف تفاصيل مثيرة في علاقة السوداني مع الحشد الشعبي
الأعرجي: استهداف جهاز المخابرات اعتداء على سيادة العراق.. ويدعو لوقف فوري لعمليات الفصائل
الحكيم في خطبة عيد الفطر: العدوان على إيران مرفوض.. وأمن العراق خط أحمر لا يمكن تجاوزه