بغداد- العراق اليوم: اكد تحالف الفتح ان تزايد العمليات الارهابية دفعت الاطار التنسيقي لتاجيل مناقشات تشكيل الحكومة، مبينا بعد انتهاء زيارة الاربعين سيعود البرلمان لعقد جلساته ويختار رئيسي الجمهورية والوزراء. وقال عضو تحالف الفتح محمود الحياني، بعد “حالة الصدامات والاشتباكات التي جرت في بغداد والبصرة خلال الايام الماضية، والتي حصلت نتيجة خلافات وصراعات سياسية، قد سببت ضعفا امنيا واضحا بقواطع العمليات، في ديالى وكركوك ونينوى، وخاصة في صلاح الدين وجنوب سامراء. مبينا، ان “تنظيم داعش استغل التراخي الامني للقيام بعمليات ارهابية تستهدف الزائرين في هذه المناطق على خلفية النشاط الملحوظ، لذلك أجل الاطار التنسيقي مناقشاته لتشكيل الحكومة، الى ما بعد زيارة الاربعين، لفسح المجال امام القوات الامنية المختلفة، ان تاخذ دورها لمواجهة الارهاب وحماية الزائرين”. واضاف، ان “تحالف الفتح يعطي الاولوية للملف الامني، ولاسيما بتوفير الاجواء الامنة لزيارة الاربعين المليونية، وفي مقدمة الاولويات هو الصمت السياسي والابتعاد عن التصريحات المتشنجة، والتي من شأنها اضعاف المنظومة الامنية والعسكرية عن اداء واجباتها، خاصة مع توافد ملايين الزائرين من مختلف المحافظات ودول العالم”. ولفت الحياني، ان “الاطار التنسيقي عازم على تشكيل الحكومة، وقد انهى جميع الخطوات اللازمة لذلك، سيما بعد تلقي الاطار اشارات كردية بانهم قد حسموا خلافاتهم بخصوص منصب رئيس الجمهورية، وسيدخلون الى بغداد بمرشح واحد، وهو ما اعطى الاطار دافعا للتاجيل بعد ضمان تحقيق نصاب البرلمان، سيما وان جميع المؤشرات ايجابية لصالحه بتكليف مرشحه لرئاسة الحكومة”
*
اضافة التعليق
الاعمار والتنمية تؤكد خطورة استهداف المخابرات وتدعو لموقف وطني
فصيل عراقي يتبرأ من استهداف البعثات الدبلوماسية في بغداد
الإطار التنسيقي يرفض عملية المخابرات و يحذر من استمرار استهداف المقار الأمنية
الناشط المصري الدكتور أحمد الصاوي يكشف تفاصيل مثيرة في علاقة السوداني مع الحشد الشعبي
الأعرجي: استهداف جهاز المخابرات اعتداء على سيادة العراق.. ويدعو لوقف فوري لعمليات الفصائل
الحكيم في خطبة عيد الفطر: العدوان على إيران مرفوض.. وأمن العراق خط أحمر لا يمكن تجاوزه