بغداد- العراق اليوم: في تغريدة جديدة، شرع الصدر عبر وزيره أبواب التكهنات لعودة الاعتصام السلمي في المنطقة الخضراء مرة أخرى، فالنزاع المسلح انتهى نوعما، لكن الصراع السياسي ما يزال محتدماً، مصوباً خطابه بحدة أشد تجاه من يصفه بـ”الثالوث الوقح” قائلاً إنه “عشق الفساد ولا يعرف معاناة الناس”، فيما يوجه إنذاراً إلى الإطار التنسيقي بأن التيار سيكون عدوه الأول إذا لم يعلن الحداد على الشهداء، والعقدة لدى وزير الصدر هي إعلان الإطار مضيه بعقد جلسة نيابية وتشكيل الحكومة. ولم يتوقف تصعيد الوزير عند حدود الفواعل المحليين، بل تعداه إلى إيران، داعياً الجارة إلى كبح جماح من سماه بعيرها في العراق “وإلٌا فلات حين مندم، على حد تعبيره” ورغم أن الإطار التنسيقي أقام الحداد على ارواح جميع الشهداء الأبرياء الذين سقطوا خلال اقتحام الخضراء قبل يومين، إلاٌ ان الأجواء لم تزل ملبدة بغيوم سود نتمنى أن تزول من سمء العراق بسلام. في هذه الأثناء تواصل المحكمة الاتحادية النظر في دعوى حل البرلمان، وتتعدد السيناريوهات أراء ذلك، لما قد يأتي قرارها، ففي حال حل البرلمان كيف سيكون رد الإطار والقوى الحليفة له؟ وخاصة أنها ترفض إعادة الانتخابات وفق قانونها ومفوضيتها، أما في حال رد الدعوى، فما خطوة التيار الراكن إلى التهدئة بعد انسحابه من الخضراء، هل سيعود إليها؟ وأي تصعيد سيختار؟ أسئلة يطرحها الشارع والسياسيون معا، منتظرين إجاباتها في قادم الأيام!
*
اضافة التعليق
في ذكرى سبايكر.. جرح لا يندمل ووحدةٌ انتصرت على مشروع الفتنة
وفد إقليم كردستان يزور بغداد الأسبوع المقبل لحسم ملفات النفط والرواتب والأسيكودا
تقرير: شبكة من 70 صفحة إلكترونية تستهدف السوداني وحكومته بحملات تضليل ممنهجة
وزارة الدفاع: الجيش سيتجه إلى التمركز خارج المدن بعد استكمال متطلبات نقل الملف الأمني
النزاهة تؤلف فريق عملٍ لتقصي ملابسات محاولة تهريب (٦١) دفتراً امتحانياً
بالفيديو.. إعلامي عراقي يفند أكاذيب اعتقال أشقاء السوداني ويتحدث عن حملة ابتزاز سياسي