بغداد- العراق اليوم: في تغريدة جديدة، شرع الصدر عبر وزيره أبواب التكهنات لعودة الاعتصام السلمي في المنطقة الخضراء مرة أخرى، فالنزاع المسلح انتهى نوعما، لكن الصراع السياسي ما يزال محتدماً، مصوباً خطابه بحدة أشد تجاه من يصفه بـ”الثالوث الوقح” قائلاً إنه “عشق الفساد ولا يعرف معاناة الناس”، فيما يوجه إنذاراً إلى الإطار التنسيقي بأن التيار سيكون عدوه الأول إذا لم يعلن الحداد على الشهداء، والعقدة لدى وزير الصدر هي إعلان الإطار مضيه بعقد جلسة نيابية وتشكيل الحكومة. ولم يتوقف تصعيد الوزير عند حدود الفواعل المحليين، بل تعداه إلى إيران، داعياً الجارة إلى كبح جماح من سماه بعيرها في العراق “وإلٌا فلات حين مندم، على حد تعبيره” ورغم أن الإطار التنسيقي أقام الحداد على ارواح جميع الشهداء الأبرياء الذين سقطوا خلال اقتحام الخضراء قبل يومين، إلاٌ ان الأجواء لم تزل ملبدة بغيوم سود نتمنى أن تزول من سمء العراق بسلام. في هذه الأثناء تواصل المحكمة الاتحادية النظر في دعوى حل البرلمان، وتتعدد السيناريوهات أراء ذلك، لما قد يأتي قرارها، ففي حال حل البرلمان كيف سيكون رد الإطار والقوى الحليفة له؟ وخاصة أنها ترفض إعادة الانتخابات وفق قانونها ومفوضيتها، أما في حال رد الدعوى، فما خطوة التيار الراكن إلى التهدئة بعد انسحابه من الخضراء، هل سيعود إليها؟ وأي تصعيد سيختار؟ أسئلة يطرحها الشارع والسياسيون معا، منتظرين إجاباتها في قادم الأيام!
*
اضافة التعليق
الاعمار والتنمية تؤكد خطورة استهداف المخابرات وتدعو لموقف وطني
فصيل عراقي يتبرأ من استهداف البعثات الدبلوماسية في بغداد
الإطار التنسيقي يرفض عملية المخابرات و يحذر من استمرار استهداف المقار الأمنية
الناشط المصري الدكتور أحمد الصاوي يكشف تفاصيل مثيرة في علاقة السوداني مع الحشد الشعبي
الأعرجي: استهداف جهاز المخابرات اعتداء على سيادة العراق.. ويدعو لوقف فوري لعمليات الفصائل
الحكيم في خطبة عيد الفطر: العدوان على إيران مرفوض.. وأمن العراق خط أحمر لا يمكن تجاوزه