بغداد- العراق اليوم: وجّه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم الثلاثاء، أنصار التيار الصدري بالانسحاب الكامل من المنطقة الخضراء وسط العاصمة وإنهاء "ثورة عاشوراء" خلال مدة مقدارها ساعة واحدة، منتقدا بشدة الصدام المسلح الذي اندلع جرى بين أنصاره والقوات الموالية للفصائل المسلحة، قائلا إن "القاتل والمقتول في النار". وقال الصدر في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر إقامته بالحنانة في مدينة النجف، إنه "بغض النظر عن من بدأ الفتنة في الأمس فأنا أمشي مطأطأ الرأس، واعتذر للشعب العراقي الذي هو المتضرر الوحيد مما يحدث فالقاتل والمقتول في النار". وأضاف أن "وطني أسير للفساد والعنف معا"، مردفا بالقول "كنت أأمل أن تكون احتجاجات سلمية وليس بالرصاصات والقاذفات بئست الثورة هذه"، مشددا على أنه "مادام الثورة شابها العنف فليست بثورة اصلا، ولا أقول بعد الآن ثورة، وانا انتقد ثورة التيار الصدري ايضا". وعما يُشاع بين مناصري التيار الصدري بأن عشائر الضحايا هم من بادروا الى القتال، قال الصدر "السُنن العشائرية لا نتعرف بها". وأكد بالقول إنه "مازلت أومن أن التيار مطيع وإذا لم ينسحب من الاعتصام من أمام البرلمان خلال مدة 60 دقيقة، فسأبرأُ من التيار"، منوها إلى أنه "لا توجد تظاهرات سلمية بعد الآن ولا نريدها". وعن قرار اعتزاله السياسية قال زعيم التيار الصدري إنه "قرار نهائي ولا عودة في وليس دخل في هذا المجال بعد الآن".
*
اضافة التعليق
السوداني يترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للاقتصاد ويناقش آليات ترصين التعليم وتعظيم الايرادات
النزاهة تضبط محامياً بتهمة عرض رشوة على منفذ عدل في نينوى
الكاتب مازن الزيدي: نحن أمام تحالف الأقوياء بين المالكي و السوداني
بالفيديو .. هكذا وبدون حياء .. نائبة عن بدر تقول بشكل سافر : رئيس الوزراء موظف لدى الإطار ..
مجلس الديوانية يحاصر الزاملي ويمنع عنه الإجازة المرضية
السوداني يقلب المعادلة ويضع المالكي تحت ضغط الفيتوات