بغداد- العراق اليوم: هاجم مابات يعرف بـ"وزير" زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، وبشدة ما سماها كتلة "كاذبون"، في إشارة على ما يبدو لكتلة "صادقون" النيابية التابعة لعصائب أهل الحق، فيما أجمل 14 سبباً يجعل تياره بعيدا عن الفساد. وقال "وزير القائد" صالح محمد العراقي، في بيان نشر على موقعه الالكتروني إن "كتلة كاذبون... ومن لفّ لفّها، تقول : التيار الصدري يتحمل المسؤولية لتواجده في الحكومات السابقة"، مضيفا أن "الجواب : نعم نتحمل المسؤولية ولا ننفي ذلك". وأضاف: "لذلك فنحن كنّا في العملية السياسية (كعلي بن يقطين) لكن لم ينفع معكم فأنتم مصرّون على الفساد". وتابع "وزير الصدر" "أيضاً : أقول: لا نتحمل المسؤولية لأسباب، منها: أولاً : لم نوافق على الإتفاقية الأمنية المخزية. ثانياً : قاومنا المحتل الذي هو من أهم أسباب فسادكم. ثالثاً : لم نشترك بمجلس الحكم في حينها.. على الرغم من إصرار كبيركم على الإشتراك في حينها. رابعاً : سحبنا ستّة وزراء بسبب الفساد. خامساً : حاسبنا فاسدينا أو من نشكّ بفسادهم.. ورفضتم ذلك منّا.. والتحق فاسدونا معكم. سادساً : كتلة كاذبون.. أوضح دليل على أننا قااومنا الفساد وإلاّ لما كنتم مطرودين من التيار . سابعاً : لم نفاوض المحتل من أجل الخروج من السجون كما فعلتم. ثامناً : ما إن أجّجتم الفتن بيننا وبينكم سارع قائدنا لإطفائها. تاسعاً : التبعية أكبر أسباب الفساد، وكبيركم يقول بما معناه: تبعيتنا سرّ نجاحنا. عاشراً : لم نتعدَّ على مصفى بيجي. حادي عشر : ما عدكم گصگوصة.. وكبيركم يقول لو تمّ محاسبة الفاسدين لامتلأت السجون.. بمعنى أنه لابدّ من عدم محاسبتهم. ثاني عشر : تخلّينا عن المشاركة في الانتخابات. ثالث عشر : سحبنا 73 نائباً قحيّاً لكي لا نتوافق مع فسادكم. رابع عشر : تستغلون أفراد الحشد الشعبي لتلبية شهواتكم.. ونحن نريد حفظ دمائهم وحفظ سمعتهم ناصعة.. فهم مجاهدون شهداء كرام. وختم "وزير الصدر" بيانه بالقول "غيرها من الامور.. فلا تتغافلوا"
*
اضافة التعليق
الاعمار والتنمية تؤكد خطورة استهداف المخابرات وتدعو لموقف وطني
فصيل عراقي يتبرأ من استهداف البعثات الدبلوماسية في بغداد
الإطار التنسيقي يرفض عملية المخابرات و يحذر من استمرار استهداف المقار الأمنية
الناشط المصري الدكتور أحمد الصاوي يكشف تفاصيل مثيرة في علاقة السوداني مع الحشد الشعبي
الأعرجي: استهداف جهاز المخابرات اعتداء على سيادة العراق.. ويدعو لوقف فوري لعمليات الفصائل
الحكيم في خطبة عيد الفطر: العدوان على إيران مرفوض.. وأمن العراق خط أحمر لا يمكن تجاوزه