بغداد- العراق اليوم: لا يريد البعض من اتباع البعث، ان يعترفوا بالحقيقة حتى بعد عقدين على سقوط اعتى ديكتاتورية عرفتها المنطقة العربية والعالمية، ولا يريدون ان يقولوا الحقيقة للتاريخ عن رئيس قاتل، غادر، سارق، ارعن، متهور، طاغية جبان رعديد، قفز للسلطة في غفلة من الزمن، وتسيد على الناس بالقسوة والقمع والاغتيالات وغيرها من اساليب الخسة والدناءة . نعم، هولاء الذين يكابرون ويدافعون اليوم عن المجرم حتى بعد أن خان الأمانة، وغدر العراق، وغمره بالدماء، هؤلاء الذين ربتهم الة القمع، وصيرتهم ادواتً للوشاية والنميمة والاختلاف، ونزعت عنهم اخلاق الإنسان فصاروا مسوخاً مشوهة، وقتلة مأجورين، يتباكون على اعدام صدام بعد خضوعه للمحاكمة الجنائية العلنية، ومقاضاته عن ابسط جرائمه، لكنهم نسوا ان صدامهم هو الذي حكم على نفسه بالاعدام شنقا او رميا بالرصاص حين سن قراراً جائرا بحق جنود العراق الذين ينسحبون من المعركة او يغادروا مواقعهم تحت ضغط العدو او لاي ظروف قاهرة تحيط بهم. وبذلك اعدم المئات ان لم يكن الآلاف من الجنود تحت بند هذا القرار التعسفي، لمجرد إنسحابهم من ساحة المواجهة، لكن صدام لم ينفذه على نفسه حين فر من المعركة واختبأ بجحر في إحدى المدن،ليلقى عليه القبض ويحاكم وفق معايير لا يحلم بها اي متهم مثله ابدا.
*
اضافة التعليق
عاجل .. عاجل السوداني يوجه بتصفير حصة الحكومة من أجور خزن البضائع المتراكمة في الموانئ منذ مطلع 2026
بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي .. "العراق اليوم " يهدي أغنية الشهيد سلام عادل لجميع الأحرار في العراق
تفاصيل المكالمة الهاتفية بين السوداني و اوردغان
ترمب يؤكد وجود خيارات أخرى بشأن موقع رئيس الوزراء في العراق
الإطار التنسيقي يقرر ايقاف الحملات الإعلامية بين مكوناته
الخارجية الأمريكية توضح موقف ترامب الاخير من المالكي