بغداد- العراق اليوم: أكد ثلاثة مسؤولين مقربين من السيستاني بمدينة النجف أن المرجع الأعلى في العراق لم يستخدم نفوذه حتى الآن؛ لأنه لا يريد أن يبدو متحيزاً إلى جانب واحد، وذلك في أكبر أزمة شيعية داخلية منذ عام 2003. وذكرت وكالة "Associated Press" نقلاً عن ثلاثة من رجال مدرسة السيستاني تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم بسبب عدم امتلاك صلاحية التصريح، "إن المرجعية تراقب الوضع بقلق". وقال أحد المتحدثين ان السيستاني "لن يتدخل في الوقت الحاضر، فقد يُنظر إلى دخوله على أنه يميل لطرف على الآخر". وذكرت الوكالة أن "السيستاني نادرًا ما يتدخل في الشؤون السياسية، ولكن عندما يتدخل فقد يغيّر مسار السياسة العراقية". واستشهدت بتدخله عام 2019 حيث أدت خطبته إلى استقالة رئيس الوزراء آنذاك عادل عبد المهدي من رئاسة الوزراء في خضم احجاجات. ونقلت الوكالة عن مسؤول في النجف أن "المرجع الأعلى سئم من الديناميكيات السياسية العراقية الحالية، ولم يستأنف خطبه المعتادة يوم الجمعة التي تم تعليقها أثناء تفشي الوباء، ولا تزال أبوابه مغلقة في وجه النخب السياسية في العراق، في إشارة إلى أنه لا يوافق عليها." وابلغ المسؤولون في مدرسة السيستاني الوكالة بأن "لدى السيستاني خطوطا حمراء، إذا تم تجاوزها، فإنها ستجبره على التدخل، وتشمل إراقة الدماء ومحاولات تقويض ما يُنظر إليه على أنه أسس ديمقراطية في العراق".
*
اضافة التعليق
الاعمار والتنمية تؤكد خطورة استهداف المخابرات وتدعو لموقف وطني
فصيل عراقي يتبرأ من استهداف البعثات الدبلوماسية في بغداد
الإطار التنسيقي يرفض عملية المخابرات و يحذر من استمرار استهداف المقار الأمنية
الناشط المصري الدكتور أحمد الصاوي يكشف تفاصيل مثيرة في علاقة السوداني مع الحشد الشعبي
الأعرجي: استهداف جهاز المخابرات اعتداء على سيادة العراق.. ويدعو لوقف فوري لعمليات الفصائل
الحكيم في خطبة عيد الفطر: العدوان على إيران مرفوض.. وأمن العراق خط أحمر لا يمكن تجاوزه