بغداد- العراق اليوم: قال النائب باسم خشان، الخميس، إن قوى الإطار وجدت فرصة للتراجع عن القبول بقيادة المستقلين للمرحلة. وذكر خشان في تدوينة "تفاوضنا من أجل أن نقود، وبعضنا يفضل أن يقاد، تمسكنا بأن تتضمن مبادرتنا إننا الكتلة النيابية الأكثر أصواتا، وهذا ثابت بحصول المستقلين على أكثر من مليونين ومئتين وخمسين الف صوت، وهذا العدد يتجاوز عدد أصوات التيار بأكثر من مليون وثلاثمئة وستين الف صوت". وأضاف، "وتمسكنا بأن لا نكون جزءا من كتلة التيار ولا كتلة الإطار، فتضمنت مبادرتنا تشكيل كتلة من النواب المستقلين تكون نواة للكتلة النيابية الأكثر عددا، فيكون الحق في ترشيح رئيس الوزراء للمستقلين دون سواهم. وأن تدعم الكتل التي تنظم الينا برنامج رئيس الحكومة…". وتابع خشان، "وعلى هذا تفاوضنا مع الكتلة الصدرية التي رفضت المبادرة، ومع قوى الاطار التي رحبت بها، لكن النواب المستقلين تفرقوا بعد استقالة الكتلة الصدرية، ولم يتمسكوا بهذه المبادرة، وقد وجدت قوى الإطار في تفرق المستقلين فرصة للتراجع عن قبولها…". وأكمل، "تفاوضنا من أجل أن نقود المرحلة من منصب رئيس الوزراء، وكنا قاب قوسين أو أدنى ذلك دون أن نقدم لأي من الفريقين أي تنازلات، وقد تم ذلك بعلم عدد من قيادات الحراك الشعبي، وتأييدهم". واختتم خشان بالقول "وهذا جزء من نص المبادرة التي وقع عليها جل المستقلين، وأنا افتخر بأني كنت جزءا من كتابة هذه المبادرة التي كانت ستحرف الدولة عما كنا عليه، وما نحن فيه الآن!".
*
اضافة التعليق
في ذكرى سبايكر.. جرح لا يندمل ووحدةٌ انتصرت على مشروع الفتنة
وفد إقليم كردستان يزور بغداد الأسبوع المقبل لحسم ملفات النفط والرواتب والأسيكودا
تقرير: شبكة من 70 صفحة إلكترونية تستهدف السوداني وحكومته بحملات تضليل ممنهجة
وزارة الدفاع: الجيش سيتجه إلى التمركز خارج المدن بعد استكمال متطلبات نقل الملف الأمني
النزاهة تؤلف فريق عملٍ لتقصي ملابسات محاولة تهريب (٦١) دفتراً امتحانياً
بالفيديو.. إعلامي عراقي يفند أكاذيب اعتقال أشقاء السوداني ويتحدث عن حملة ابتزاز سياسي