بغداد- العراق اليوم: اخيرا، انسحب أنصار الإطار التنسيقي من محيط المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد، بعد تظاهرة أقاموها تنديداً باقتحام أنصار التيار الصدري لمقر البرلمان و"للدفاع عن الشرعية ومؤسسات الدولة" حسب تعبيرهم. ورفض التيار الصدري دعوة للحوار أطلقها رئيس تحالف الفتح هادي العامري، مشترطاً انسحاب هذا الأخير من الإطار التنسيقي لقبول الحوار. وبات العراق أمام معادلة جديدة، تتمثل في وجود شارع التيار الصدري في مواجهة شارع الإطار التنسيقي. شرط جديد وفي هذا الإطار، قال مصدر اعلامي من بغداد، إن أنصار الإطار التنسيقي انفضوا من التظاهر عند البوابة الجنوبية للمنطقة الخضراء دون دخولها، وطلب من اللجان المشرفة في الإطار تهدئة المتظاهرين. وأشار ، إلى أن ما قام به أنصار الإطار التنسيقي حسب في صالح الحفاظ على المؤسسات الدستورية والشرعية. ولفت ، إلى أنه لا توجد تكتلات سياسية أخرى مع جمهور التيار الصدري المعتصمين داخل البرلمان لليوم الثاني على التوالي. ويتمركز مؤيدو زعيم التيار الصدري داخل البرلمان العراقي منذ يومين، تعبيراً عن رفضهم لاسم مرشح رئاسة الوزراء، طرحه خصوم سياسيون للصدر، وهو وزير العمل السابق، محمد شياع السوداني، المقرب من زعيم ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي، خصم مقتدى الصدر الأول.
*
اضافة التعليق
مجلس الديوانية يحاصر الزاملي ويمنع عنه الإجازة المرضية
هل المالكي (خِيار) الإطار الأفضل؟
السوداني يكلف بليغ ابو كلل برئاسة هيئة الإعلام والاتصالات
مجلس النواب يؤكد المضي بتدقيق اسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية
المالكي يواجه فيتو شديد من الحكيم
تباين حول ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء .. ناشطون يرفضونه بقوة، وآخرون يرون السوداني الخيار الأفضل