بغداد- العراق اليوم: أعلن عضو تيار الحكمة الوطني، أحمد العيساوي، أن صلاة الجمعة الموحدة رسالة لباقي الأطراف مفادها أن الجمهور وضغط الشارع موجود، وهي رسالة للاستعجال في تشكيل الحكومة، مؤكدا أنه لا يتوقع صداماً. أحمد العيساوي قال إن "الصلاة دعوة لأنصار التيار الصدي للألتفاف حول التيار". واضاف أن "هناك بعض الأطراف التي ترى أن خروج التيار الصدري من البرلمان أضعفه جماهيرياً، وبالتالي يريد أن يبين للأطراف الأخرى بأن جمهوره مازال متمسكاً به". عضو تيار الحكمة رأى أن جمهور التيار الصدري "ثابت ويترواح بين 400-500 الف شخص ولا يتجاوز المليون، وهو جمهور متذبذب". عن موقف الإطار التنسيقي من الصلاة الموحدة، بيّن أن "الإطار التنسيقي ليس مهتما بالصلاة الموحدة ويعتبره شأناً يتعلق بالتيار الصدري"، مستطرداً أن "الإطار التنسيقي مهتم بتحالفاته مع الجانب الكردي، وخاصة مع الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وهو مهتم بتشكيل حكومة قوية يشارك فيها جميع العراقيين على أساس التوزان والمشاركة، ويكون التوافق حاضراً فيها". أحمد العيساوي أعرب عن مخاوفهم من أن "تكون هناك أطراف تؤجج الموقف أو أطراف خارجية تستهدف الصلاة ما سيؤدي إلى احتكاك"، لافتاً إلى أن مقتدى الصدر نبه إلى هذا الأمر في تغريداته. واستطرد بالقول أن "القوات الأمنية ستكون حاضرة وستحافظ على هذا التجمع ولا أتوقع أن تكون هناك تظاهرات أبداً". عضو تيار الحكمة خلص إلى القول بانهم ينتظرون الرسائل التي ستخرج عن خطيب الجمعة سواء كان مقتدى الصدر أو غيره
*
اضافة التعليق
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية
في ذكرى سبايكر.. جرح لا يندمل ووحدةٌ انتصرت على مشروع الفتنة
وفد إقليم كردستان يزور بغداد الأسبوع المقبل لحسم ملفات النفط والرواتب والأسيكودا