بغداد- العراق اليوم: بعد ان ابعدهُ عن منصب رئيس الوزراء للدورة الثالثة على التوالي في 2014، يقفُ القيادي السابق في حزب الدعوة، رئيس وزراء العراق 2014-2018، حيدر العبادي كحجر عثرة امام طموحات المالكي في الحصول على تأييد أو اجماع ( اطاري) لترشيحه لتشكيل الحكومة المقبلة. وبحسب تقرير منشور، فأنه وبعد طرح اسم المالكي لرئاسة الحكومة من قبل “دولة القانون”، غرّد العبادي بقوله، إن الانقسام السياسي، والتحديات السياسية والاقتصادية والسيادية، توجب: معادلة حكم وسطية تنزع فتيل الأزمات، ومحل قبول رحب. تلك التحديات توجب أيضا، حكومة وطنية قادرة وكفوءة لمرحلة محددة، لإصلاح الاقتصاد وتقديم الخدمات وتوفير فرص العمل، حسب العبادي الذي كان سابقا أحد قيادات “حزب الدعوة” الذي يقوده المالكي حاليا. العبادي أكد في ختام تغريدته على “تويتر”، أنه بخلاف ما تم طرحه أعلاه، فهو ليس مع الحكومة ولن يكون جزءا منها؛ لأنها ستعقد الأزمة وتقود العراق إلى المجهول. تغريدة العبادي، فُسّرت بأنها “فيتو” من العبادي على شخص المالكي، وأنه لن يشارك في الحكومة المقبلة إن تم إسناد مهمة تشكيلها لزعيم “ائتلاف دولة القانون". هذا الرفض يعني أن الأمور ليست على ما يرام داخل أروقة الأطار التنسيقي، أذ ان موقفاً مشابهاً، وأن كان غير معلن يتبناه عمار الحكيم، ولكن بلغة الأرقام فأن حجوم وحضور حيدر العبادي وعمار الحكيم داخل الاطار التنسيقي ليس وازناً وقادراً على تغيير معادلات القرارات داخل التكتل الشيعي.
*
اضافة التعليق
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية
في ذكرى سبايكر.. جرح لا يندمل ووحدةٌ انتصرت على مشروع الفتنة
وفد إقليم كردستان يزور بغداد الأسبوع المقبل لحسم ملفات النفط والرواتب والأسيكودا