متابعة - العراق اليوم:
تقدم العشرات من السجناء “الإرهابيين ”، الذين أوقفتهم السلطات المغربية بعد عودتهم من معاقل عصابات داعش في العراق وسوريا، بطلب إلى مندوبية السجون المغربية ، للحصول على عفو ملكي والانخراط في الحياة السياسية، عقب تراجعهم عن اعتناق الأفكار المتطرفة.
وتكلف عبد الكريم الشاذلي، أحد شيوخ ما يسمى “السلفية الجهادية” سابقاً، والمنسق الوطني لحزب “الحركة الديمقراطية الاجتماعية”، بتحضير هذه الطلبات لرفعها إلى الديوان الملكي.
وقال الشاذلي في تصريح خاص لـ “إرم نيوز”، إن “قرابة 300 سجين وضعوا طلبات للاستفادة من العفو الملكي، أكثر من نصفهم يريدون الانخراط في الحياة السياسية عبر بوابة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، من بينهم طائفة من السلفية التكفيرية ، وطائفة أخرى تشمل العائدين من سوريا، وأيضا الذين تورطوا في الإشادة بعصابات داعش عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأغلبهم شباب”.
وأوضح الشاذلي أن هذه المبادرة “بمثابة دليل قاطع على تغير أفكار هؤلاء السجناء، الذين عادوا من بؤر التوتر في العراق وسوريا، وهم الآن يرغبون في الالتحاق بحزب سياسي لصالح بلادهم؛ لأنهم يريدون من الدولة أن تفهم بأن أفكارهم قد تغيرت فعلاً”!!.
أوضح الشاذلي أن “قائمة السجناء تشمل أشخاصاً كانوا ضمن عصابات داعش، لكنهم راجعوا أفكارهم وأقروا بخطئهم وتشبثوا بثوابت البلاد، وهم ينوون المضي قدماً في حياتهم مثل ما حصل مع السجناء السابقين الذين تقدمت بطلبات للإفراج عنهم وأطلق سراح بعضهم بالفعل بعفو ملكي قبل سنة”.
وأضاف المتحدث، الذي كان سجيناً سابقاً وتم الإفراج عنه بعفو ملكي: “أعرف ماذا أفعل، لدي مصادر عليمة في السجن حيث بمقدوري أن أتحقق من نوايا أي شخص، وما إن كان يريد مغادرة ردهات السجون لأنه أصلح نفسه، أو يريد فقط الخروج دون أن يغير أفكاره ومنهجه في الحياة”.
وأكد الشاذلي، أن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية “له الشرف في احتضان هؤلاء الناس، وهو أمر يخدم مصلحة وصورة البلاد”.!!
الناطق باسم القائد العام: انسحاب التحالف استند إلى جاهزية القوات المسلحة و30 أيلول تحول تاريخي
الفهداوي: مرشح عسكري لمنصب وزير الدفاع في كابينة الزيدي
ضبط أكثر من مليوني دولار مزوّرة في بغداد
القضاء يبرّئ مدير استخبارات حزام بغداد في الحشد الشعبي ويلغي القضايا بحقه
سعد معن: حصر السلاح بيد الدولة مسار وطني لا يستهدف جهة بعينها
الأمن الوطني يضبط مئات الهواتف داخل السجون ويطيح بتاجر مخدرات رئيسي وخليته في البصرة