بغداد- العراق اليوم: أفاد السياسي المستقل عائد الهلالي، بأن الاطراف السياسية طرحت أسماء ثلاثة مرشحين لتولي منصب رئيس الحكومة المقبلة، من ضمنهم نائب مستقل، مبيناً ان الهدف من طرح هذه الأسماء هي جس نبض الشارع العراقية بشأنها. "لم يحسم موضوع خروج الكتلة الصدرية الى الان"، حسب الهلالي، الذي اوضح ان "الاطار التنسيقي انقسم الى شقين، الاول يرى الذهاب الى تشكيل حكومة، والثاني عكس ذلك حيث يجب ان يكون هناك ثني للصدر عن قراره وعودته للعملية السياسية"، لافتا الى ان "هذه مشكلة حاصلة داخل المشهد السياسي، ولا يوجد الى الان بت بخروج الصدريين من العملية السياسية". السياسي المستقل عائد الهلالي، لفت الى ان "الصدريين رقم وعدد كبير، كمقاعد، واسم كبير في العملية السياسية، ليست بسهولة عملية التخلص منهم، حيث يترقب الجميع ما سيسفر عن قرار التيار الصدري، واذا ما تم البت بالقرار، فسيذهب السياسيون الى المفوضية العليا للانتخابات، وتحدد بدورها من سيصعد من البدلاء، بعدها تصادق المحكمة الاتحادية على الاسماء، ومن ثم تذهب الاسماء الى مجلس النواب لتأدية اليمين الدستورية ويصبح لديها عضوية في مجلس النواب". وأضاف انه "في ذلك الوقت سيصبح عند الكتل السياسية هذا الرقم من النواب، بالتالي تذهب المفاوضات الجدية الى تشكيل الحكومة". أما بشأن اسماء المرشحين لرئاسة الوزراء، قال الهلالي ان "هناك اسماء خرجت، فمن المستقلين ربما باسم خشان يكون واحداً من الاسماء المطروحة، واذا كان من غير المستقلين، ربما محمد شياع السوداني، ومحمد توفيق علاوي"، مردفاً أن "الهدف من طرح أسماء مرشحي رئاسة الوزراء هو لجس نبض الشارع العراقي، ولمعرفة مدى مقبوليتها من قبل الشركاء السياسيين".
*
اضافة التعليق
النزاهة تضبط مدير دائرة تنفيذ في البصرة متلبساً باستغلال منصبه وتوقف متهمين بتعقيب المعاملات
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية
في ذكرى سبايكر.. جرح لا يندمل ووحدةٌ انتصرت على مشروع الفتنة