بغداد- العراق اليوم: رسم مراقبون للمشهد السياسي الملامح الرئيسية لما سيحدث في قابل الايام بعد استقالة الكتلة الصدرية من مجلس النواب. وقال المراقبون : ان استقالة الكتلة الصدرية قبل العطلة التشريعية ستعني اعطاء مهلة جديدة للإطار ، حيث ان النواب البدلاء ليس لديهم فرصة لتأدية اليمين الدستورية حتى انعقاد البرلمان مجددا بعد ٣٠ يوما. واضاف المراقبون " تتوقع الكتلة الصدرية من الاطار أن يتقدم بمبادرة مقبولة و مقنعة لها للعودة الى البرلمان قبل انقضاء العطلة التشريعية ، تحمل في طياتها تنازلات مرضية للتيار منها : عدم مشاركة جميع قوى الاطار في الحكومة القادمة و كذلك القبول بمرشح التيار لرئاسة الوزراء ، فضلا عن حصول التيار على الأفضلية في عدد و نوع الوزارات التي يتسنمها . وتابعوا " في حال موافقة الاطار على شروط الكتلة الصدرية ، ستنتهي العطلة التشريعية بعودة الكتلة الى البرلمان و تشكيل حكومة جديدة منسجمة مع توجهات التيار الصدري . واكدوا " وفي حال عدم قيام الاطار بالمبادرة أو اصراره على المضي بتعويض النواب و تشكيل الحكومة ، سيلجأ التيار الصدري الى مظاهرات شعبية لايقاف مشروع الاطار ، مع احتفاظه بالحكومة الحالية المقربة منه . ولفتوا " حلفاء الكتلة الصدرية من السنة و الكرد سيحثون الاطار على المبادرة و انهاء الانسداد السياسي سلميا و رضائيا بعيدا عن الشارع و مفاجئاته ، وهذا سيكون دورهم في المرحلة القادمة و بحسب تنسيقهم المسبق مع الكتلة الصدرية . واختتم المراقبون بالقوا " الاطار سيدرس جميع الخيارات المطروحة و مدى امكانية حل الانسداد السياسي مع حفظ التوازنات في الساحة و عدم تقديم التنازلات الكبيرة .
*
اضافة التعليق
السوداني يكلف بليغ ابو كلل برئاسة هيئة الإعلام والاتصالات
مجلس النواب يؤكد المضي بتدقيق اسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية
المالكي يواجه فيتو شديد من الحكيم
تباين حول ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء .. ناشطون يرفضونه بقوة، وآخرون يرون السوداني الخيار الأفضل
الإطار التنسيقي: حسم ملف رئاسة الوزراء
بابل بلا محافظ و صادقون غاضبة و المعموري يعرقل الحسم