بغداد- العراق اليوم: المعارضة أو اللجوء إلى الشارع أو الصدام المسلح، 3 سيناريوهات تضعها الأزمة السياسية أمام مقتدى الصدر الفائز الأول بالانتخابات، تتخوف منها القوى السياسية في حال انقضاء مهلته الأخيرة من دون فك الاختناق.
ويترقب الإطار التنسيقي خيارا رابعا يضاف إلى الخيارات الثلاثة، وهو تمديد المهلة بمهلة أخرى، على الرغم من إعلان قواه أنها غير معنية بمهلة الصدر. ويقول مقرب من التيار الصدري إن الصدر أغلق أبواب الحنانة أمام أي وساطة تحاول إقناعه بمشروع التوافق.
وفي هذا السياق تورد مصادر أخرى، في تصريحات صحفية، أن زعيم التيار قطع الطريق على حراك يقوده السفير الإيراني الجديد، مبلغا مكتبه عدم مقابلة الشخصيات التي ترغب في بحث الأزمة.
وبعد انقضاء نصف المهلة وبقاء 15 يوما أخرى، تدور تساؤلات عن فرص حل العقدة والخيارات المتاحة، فيما يرجح عارفون بالشأن السياسي أن الشارع سيرمي بثقله باحتجاجات غاضبة لإحراج القوى المعطلة، وهي إحدى أوراق الضغط الصدرية.
ويقول غالب الدعمي، محلل سياسي، إن “الأمور لا تبشر بخير”. ويتابع “في حال عدم الاتفاق على تشكيل الحكومة فهناك رغبات بالخروج للشارع”. ويقول نديم الجابري، أستاذ العلوم السياسية، إن “أسوأ ما في الخيارات الذهاب إلى الفوضى”. ويعقّب “التصادم بين الطرفين سيضع العراق تحت الوصاية الدولية”.
أما خيار المعارضة، فتجمع القوى الفاعلة على أن ذهاب الصدر باتجاهه سيعني فشل أي حكومة يراد تشكيلها من دونه، وعليه فإن جميع الطرق التي لا تؤدي إلى حكومة أغلبية مغلقة برسم الأزمة إلى الآن.
*
اضافة التعليق
السوداني: فتوى الجهاد الكفائي محطة تاريخية في مواجهة الإرهاب وترسيخ وحدة العراق
النزاهة تضبط مدير دائرة تنفيذ في البصرة متلبساً باستغلال منصبه وتوقف متهمين بتعقيب المعاملات
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية