بغداد- العراق اليوم: كشفت حركة "عصائب أهل الحق" المنضوية في الإطار التنسيقي، تفاصيل مبادرة "غير معلنة رسمياً" طرحها الإطار التنسيقي للكتلة الصدرية، بشأن تشكيل الحكومة. وقال المتحدث باسم الحركة نعيم العبودي "هناك رؤيتان في قضية المكون الشيعي، الأولى يمثلها الإطار التنسيقي والأخرى يمثلها التيار الصدري"، مبيناً، "كانت هناك نقاشات مطوّلة خلف الكواليس بين الطرفين، وكان هناك رؤية مطروحة من قبل الإطار وهي يجب أن يتوحد الشيعة فضلا عن وجود ورقة مرسومة بشأن المرحلة القادمة، وكان هناك نقاش مفصّل بهذا الصدد، ولكن الكتلة الصدرية رفضت وتمسكت بالأغلبية وقالت: نتعامل مع جزء من الإطار". وأضاف، "لدينا رؤية في الإطار التنسيقي، بأنه من غير الصحيح إبعاد بعض الكتل إلى المعارضة وهذا سيسبب مشاكل". وأشار إلى أنه "لغاية اللحظة لم نصل إلى نتيجة كأطراف سياسية، ولكن قبل أيام كانت هناك مبادرة غير رسمية من قبل الإطار، قلنا خلالها للتيار الصدري: دعونا نشترك في الحكومة للخروج من الانسداد ودعونا كشيعة نجتمع والكتلة الصدرية من حقها تقديم مرشح رئيس الوزراء، ومن حق الإطار الفيتو على المرشح إن لم يرغب به.. ونحن كفتح وباقي أطراف الإطار بعدها نعلن الذهاب نحو المعارضة فما رأيكم؟.. ولكن الصدريون قالوا نحن نرغب باشتراك الفتح وقوى الدولة فقط في تشكيل الحكومة". وتابع، "هناك احتمالات واقعية لدى الأطراف السياسية ونتوقع تقارباً بين الإطار والكتلة الصدرية خلال الأيام المقبلة، واستقرار القوى الشيعية سينعكس على استقرار الأوضاع السياسية".
*
اضافة التعليق
السوداني: فتوى الجهاد الكفائي محطة تاريخية في مواجهة الإرهاب وترسيخ وحدة العراق
النزاهة تضبط مدير دائرة تنفيذ في البصرة متلبساً باستغلال منصبه وتوقف متهمين بتعقيب المعاملات
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية