حي الله أمهات شباب العراق على ما أنجبن وربين حماة العراق الذين يدحرون دواعش الشر التكفيري في المنطقة الممتدة من الموصل الى تلعفر.
وكما توقعنا وأصرينا، فإن العمليات ستكون أسهل كثيرا وأسرع مما كانت عليه شرق دجلة، إذا ما تمت إدامة الزخم وتوجيه الموارد.
وقد حُبِطت آراء المرجفين وكثير من المحللين السطحيين وأصحاب الغرض السيء.
الأرض الحيوية أصبحت بيد قوات الشرطة المركزية بقيادة الفريق البطل رائد شاكر والرد السريع. وقوات الحشد بكل تشكيلاتها دمرت الدواعش غربا وخنقتهم في الموصل، والجيش والمكافحة يبدعون، ووزير الداخلية السيد الاعرجي مع المقاتلين في الأمام، وقادة ألوية بدر يقاتلون ويستشهدون في حافات القتال الأمامية كرفاقهم من التشكيلات المؤمنة.
لقد هزمت توقعات إردوغان وأوهام المخربين الانفصاليين، وليس أمام إردوغان الا الانسحاب والانكفاء ضمن حدود بلاده الجنوبية.
لكم النصر. وسيجري التركيز من الآن بلغة تحليل استخبارات لاستشراف المستقبل محليا واقليميا. ودمتم بعز
الجريمة التي ارتكبتها بحق الكائن الذي لايكره أحداً ولا يكرهه أحد.. أقصد أبو علي الوحيلي
إلى المعلق الكردي بيستون تاوگوزي : أنحني إجلالاً لكرديتك العراقية ..
منتخب العراق ينجح في إدخال الحوت الأزرق من خرم الإبرة، ويتأهل لكأس العالم ..!
هل ستحتفلون؟! نعم، سنحتفل..
مليوصة يحسين الصافي
ولماذا لم تختبئ أنت يا لاريجاني ؟!