بغداد- العراق اليوم: كتب المحرر السياسي في ( العراق اليوم ): يقال ان العهد الملكي في العراق، شهد قيام عشرات الوزارات، وتولي مختلف الرؤساء لهذا الموقع، لكن المؤرخين يجمعون على ان رئيس الوزراء الاسبق جميل المدفعي، كان الاضعف والأكثر هشاشةً سياسية في تاريخ تلك الحكومات المتعاقبة، وان عهده شهد مطبات كبرى، وغيرها من المشاكل التي عصفت بالنظام السياسي آنذاك. واذا كان المدفعي له اسبابه الخاصة، لضعف وزارته، فأن اي مؤرخ لهذا العهد، سيذهب الى تصنيف حكومة حيدر العبادي الى انها واحدة من اكثر الحكومات هشاشة وضعفاً، بل تكاد تكون الأس الذي انطلقت منه فوضى حكومة عبد المهدي التي أطاح بها الشارع العراقي باحتجاجات مليونية. والكل يتذكر كيف ان العبادي لم يستطع أن يتحكم بقرار الدولة، ولم يكن قادراً على ضبط إيقاعها، وكيف ان الامور انفلتت من بين يديه الى فوضى سياسية وشعبية واضحة، وكادت ان تذهب بالعراق نحو مسارات خطرة. الغريب ان العبادي الذي يمني نفسه الان بالعودة إلى رئاسة الوزراء، مع قلة فرصه في تحقيق أمنيته، حتى وهو ينضم - مصلحياً- لمحور الاطار التنسيقي، ويغازل مختلف القوى، تخيلوا أن العبادي نفسه يصدر اليوم بيانات تتحدث عن الهشاشة والضعف السياسي ويدعو الى تشكيل حكومة قوية!! فأين كان أبو يسر عن هذه القوة والحزم والضبط والربط، حين الف حكومته التي كانت حزبية بحتة بكل اجنحتها، وكيف يريد ان يرمي غيره بما عاناه هو من عدم كفاءة في الأداء، وعدم انضباط حكومي، واستشراء الفساد والوصول الى مرحلة انتهاك مؤسسات الدولة والاعتداء عليها، وغيرها من المشاكل التي رافقت تلك الحكومة التي يصنفها الخبراء والمختصون بأنها واحدة من اضعف الوزارات التي مرت بعد ٢٠٠٣. صدق من قال ( لو نظر الناس الى عيبهم ماعاب إنسان على الناس ) !
*
اضافة التعليق
مجلس الديوانية يحاصر الزاملي ويمنع عنه الإجازة المرضية
بالفيديو .. هكذا وبدون حياء .. نائبة عن بدر تقول بشكل سافر : رئيس الوزراء موظف لدى الإطار ..
السوداني يقلب المعادلة ويضع المالكي تحت ضغط الفيتوات
السوداني يترأس اجتماعاً خاصاً بمتطلبات إنجاز مشروع (أيدوبا) لبناء المدارس
هل المالكي (خِيار) الإطار الأفضل؟
السوداني يكلف بليغ ابو كلل برئاسة هيئة الإعلام والاتصالات