بغداد- العراق اليوم:
يواصل المواطنون في نيوزيلندا، احتجاجهم تعبيرا عن رفضهم للاشتراطات التي تفرضها الحكومة بسبب جائحة كورونا، ونظموا تظاهرة خارج البرلمان اليوم.
ومن ضمن ما يعارضه المحتجون هو اشتراط حصول موظفين بعينهم على اللقاح المضاد لكوفيد-19 ويشمل ذلك المدرسين، والأطباء والممرضين والشرطة، والعسكريين.
ويعارض الكثير من المحتجين كذلك الاشتراطات المتعلقة بارتداء الكمامات، مثل قيود ارتدائها في المتاجر وبين الأطفال فوق سن الثامنة في المدارس، ويطالبون بمزيد من "الحرية".
ونصب المحتجون الخيم في حديقة البرلمان وأغلقوا الشوارع المحيطة بسياراتهم وشاحناتهم، متخذين من الاحتجاجات في كندا نموذجا لهم.
وحذرت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، من أن السلطات لن تتحمل سلوك المتظاهرين في المدينة.
من ناحية أخرى، نجحت نيوزيلندا في احتواء الأزمة التي تسببت فيها جائحة كورونا حول العالم من خلال غلق حدودها وتطبيق إغلاقات داخلية صارمة، ما حد من انتشار الفيروس، فلم يتوف سوى 53 شخصا بالفيروس من بين سكان نيوزيلندا البالغ عددهم 5 ملايين نسمة.
*
اضافة التعليق
انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في مسقط
ماتشادو: انتخابات جديدة في فنزويلا ممكنة في غضون 10 أشهر
أستراليا تعرض عشرات المواقع العسكرية التاريخية للبيع لدعم ميزانية جيشها
غوتيريش يحذر: انتهاء ستارت الجديدة يفتح الباب أمام أزمة نووية غير مسبوقة
نقل المحادثات "الأمريكية - الإيرانية" من تركيا إلى سلطنة عمان
المعاينة الأولى تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي