بغداد- العراق اليوم: هكذا وبدون مقدمات، وبلا ادنى لياقات دبلوماسية، او احترام للمشاعر الوطنية، يعلن خميس الخنجر، وعلى الملأ، انه يتصل بأوردغان ليطمئن على صحته وصحة زوجته بعد ان اصيبا بالكورونا، وكأن الرئيس التركي، واحد من (حبال المضيف)، أو هو ابن عمنا الربعي كما يقال، لا رئيس دولة مجاورة، لها ما لها وعليها ما عليها، ولا كأن العراق دولة لها قانون، ولها تنظيم بروتوكولي، ولها اعرافها التي تنظم علاقاتها الخارجية مع دول العالم، بل ان كل هذا مضروب بعرض الحائط عند السيد خنجر، ليتبجح علناً انه اتصل به، وجاء ليبلغنا بفحوى اتصاله، وكأنه لم يسمع بالقول المأثور " اذا ابتليتم فأستتروا". ابداً، فالرجل لم يخفٍ ذلك، ليس من باب الشفافية كما يظن البعض، إنما من باب اللا حسيب ولا رقيب، والاْ ما هو موقعه من الاعراب، ليقوم بمهاتفة الرؤساء والملوك والأمراء والزعماء، ويبحث معهم العلاقات بين العراق وتلك البلدان، وهل يجوز لي مثلاً، او لأي شخص إخر مثل الخنجر ان نتصل بالرئيس الفلاني، ونبحث معه العلاقات بين العراق وبلد الرئيس الفلاني؟ ثم كيف نقبل هذا التصرف منا، أو من الخنجر، ونحن نعيب على الغير بعض العلاقات في السر والخفاء بدعوى المصالح المشتركة والمتبادلة. إن هذه التصرفات التي تتم انما هي خرق للقانون، با وتطيح بكرامة الدولة، وتمس امنها القومي، فالخنجر لا يملك اي موقع رسمي في هيكلية الدولة ومؤسساتها، وليس من حقه كمواطن عراقي عادي، الاتصال بالجهات الأجنبية والدولية الا عن طريق مؤسسات الدولة المخولة بموجب القانون، فهي وحدها التي تتولى التعبير عن مواقف الدولة، وتدير علاقاتها وشؤونها الخارجية، اللهم الا اذا كنا في العراق خارج هذه المنظومة المتعارف عليها في دول العالم المحترمة.
*
اضافة التعليق
السوداني يترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للاقتصاد ويناقش آليات ترصين التعليم وتعظيم الايرادات
النزاهة تضبط محامياً بتهمة عرض رشوة على منفذ عدل في نينوى
الكاتب مازن الزيدي: نحن أمام تحالف الأقوياء بين المالكي و السوداني
بالفيديو .. هكذا وبدون حياء .. نائبة عن بدر تقول بشكل سافر : رئيس الوزراء موظف لدى الإطار ..
مجلس الديوانية يحاصر الزاملي ويمنع عنه الإجازة المرضية
السوداني يقلب المعادلة ويضع المالكي تحت ضغط الفيتوات