بغداد- العراق اليوم: كشف عضو في الاطار التنسيقي، حيدر اللامي، عن مبادرة ستكون "طوق نجاة الحكومة المقبلة". وقال اللامي؛ انه :"لا يمكن لاحد ان يؤول الدستور من المادة 92 ثالثا الا المحكمة الاتحادية، كما لا يجوز فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية الا بقرار المحكمة؛ لكن هنالك تحريكات تريد لملمة الاوراق". واضاف "الاطار التنسيقي لازال ان يبني عملية سياسية رصينة تعبر لبر الامان للسنوات الاربع المقبلة، وما زال متمسكاً بان لا يذهب موحداً دون الاطراف الاخرى ككتلة الاكثر عددا وسيطرح مبادرة ستظهر خلال الايام المقبلة ويكون مشاركا في الحكومة وستكون المبادرة طوقاً للنجاة". واشار اللامي الى "اننا ضد الاغلبية الاقصائية والوقت غير مؤهل لها لان هناك تدخلات كبيرة وواقع عراقي مرير ويحتاج الى تكاتف الجميع"، موضحاً "العملية السياسية تمر بأزمة خانقة وتحتاج الى ان يدخل الجميع بها ولا نريد ان تمر بمرحلة عرجاء". واكمل "قرار زعيم التيار الصدري السيد الصدر كان منقذاً للديمقراطي الكردستاني في عدم حضورهم للجلسة، ونحن الى الان علاقاتنا مع الجميع طيبة ونامل ان لا يكون التنافس السياسي باباً لافساد العلاقة". واردف الامي بالقول "التنسيقي له رأس وكلمة وتوجه وقرارنا موحداً؛ لكن اذا كان تحالف الثلاثي {كوكنكريتي} لماذا فاجئ قرار الصدر للسيد الصدر بعدم الحضور جلسة البرلمان الكرد والسنة؟". وشدد بـ"ضرورة مشاركة الجميع في الفضاء الوطني والحكومة وكل يتحمل مسروليته ولا يمكن قيادة البلد دون المشاركة".
*
اضافة التعليق
السوداني: فتوى الجهاد الكفائي محطة تاريخية في مواجهة الإرهاب وترسيخ وحدة العراق
النزاهة تضبط مدير دائرة تنفيذ في البصرة متلبساً باستغلال منصبه وتوقف متهمين بتعقيب المعاملات
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية