بغداد- العراق اليوم: لا يمكن ان يتقدم هوشيار زيباري للترشيح دون ان يكون نظيف اليد نزيهاً. فهو لم يحكم امام القضاء ولا امام هيئة النزاهة، اما التصويت السابق عليه حينما كان وزيرا للمالية، فهو - وكما معروف - قد جاء ضمن ظروف الصراع السياسي آنذاك. اذ دفعت اطراف سياسية متنفذة، نائبة معروفة بممارسة أسلوب الابتزاز، كي تقوم بالاستجواب. فات على منظمي حملة التسقيط و الإسقاط ضد عميد الدبلوماسية الحديثة في العراق، والذي اسهم في فك عزلة العراق الإقليمية والدولية، وكانت مساهمته لا تنسى بشطب الديون على جمهورية العراق. أقول فات على أصحاب الحملة ان رئاسة مجلس النواب دققت كل ما هو متعلق بالترشح وقبلت ترشيحه، والرئاسة في هذا الجانب لا تجامل على حساب القوانين السارية. لسماحة السيد الصدر نؤكد ان وراء ذلك محاولة خبيثة لضرب مشروع الأغلبية الوطنية. وقطعاً فإن هذه المحاولات لن تكون الأخيرة التي سيلجأ لها الذين لا يريدون للعراق الاستقرار، بعد ان قاموا بكل ما من شأنه تمزيق الوحدة واللحمة الوطنية، وتعكير صفو المجتمع، عبر العديد من المحاولات المشابهة.
*
اضافة التعليق
الجوراني يكشف: الإطار التنسيقي أقر رفع سعر الدولار بموافقة رؤساء الكتل
كتلة المالكي: دعوات لسحب الثقة عن حكومة الزيدي بسبب رفع سعر الدولار
مجلس النواب ينفي وجود طلبات لرفع الحصانة عن نواب بتهم فساد
مقتدى الصدر يدعو إلى علاقات متوازنة مع واشنطن ويحذر من تحويل العراق إلى ساحة صراع
الكلابي: الحكومة اتخذت إجراءات لمعالجة الأزمة المالية والرواتب مؤمنة بصعوبة
واشنطن تشكر العراق لدوره في نقل السجناء وتؤكد استمرار دعمها