بغداد- العراق اليوم: لا يمكن ان يتقدم هوشيار زيباري للترشيح دون ان يكون نظيف اليد نزيهاً. فهو لم يحكم امام القضاء ولا امام هيئة النزاهة، اما التصويت السابق عليه حينما كان وزيرا للمالية، فهو - وكما معروف - قد جاء ضمن ظروف الصراع السياسي آنذاك. اذ دفعت اطراف سياسية متنفذة، نائبة معروفة بممارسة أسلوب الابتزاز، كي تقوم بالاستجواب. فات على منظمي حملة التسقيط و الإسقاط ضد عميد الدبلوماسية الحديثة في العراق، والذي اسهم في فك عزلة العراق الإقليمية والدولية، وكانت مساهمته لا تنسى بشطب الديون على جمهورية العراق. أقول فات على أصحاب الحملة ان رئاسة مجلس النواب دققت كل ما هو متعلق بالترشح وقبلت ترشيحه، والرئاسة في هذا الجانب لا تجامل على حساب القوانين السارية. لسماحة السيد الصدر نؤكد ان وراء ذلك محاولة خبيثة لضرب مشروع الأغلبية الوطنية. وقطعاً فإن هذه المحاولات لن تكون الأخيرة التي سيلجأ لها الذين لا يريدون للعراق الاستقرار، بعد ان قاموا بكل ما من شأنه تمزيق الوحدة واللحمة الوطنية، وتعكير صفو المجتمع، عبر العديد من المحاولات المشابهة.
*
اضافة التعليق
السوداني يترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للاقتصاد ويناقش آليات ترصين التعليم وتعظيم الايرادات
النزاهة تضبط محامياً بتهمة عرض رشوة على منفذ عدل في نينوى
الكاتب مازن الزيدي: نحن أمام تحالف الأقوياء بين المالكي و السوداني
بالفيديو .. هكذا وبدون حياء .. نائبة عن بدر تقول بشكل سافر : رئيس الوزراء موظف لدى الإطار ..
مجلس الديوانية يحاصر الزاملي ويمنع عنه الإجازة المرضية
السوداني يقلب المعادلة ويضع المالكي تحت ضغط الفيتوات