بغداد- العراق اليوم: لا يمكن ان يتقدم هوشيار زيباري للترشيح دون ان يكون نظيف اليد نزيهاً. فهو لم يحكم امام القضاء ولا امام هيئة النزاهة، اما التصويت السابق عليه حينما كان وزيرا للمالية، فهو - وكما معروف - قد جاء ضمن ظروف الصراع السياسي آنذاك. اذ دفعت اطراف سياسية متنفذة، نائبة معروفة بممارسة أسلوب الابتزاز، كي تقوم بالاستجواب. فات على منظمي حملة التسقيط و الإسقاط ضد عميد الدبلوماسية الحديثة في العراق، والذي اسهم في فك عزلة العراق الإقليمية والدولية، وكانت مساهمته لا تنسى بشطب الديون على جمهورية العراق. أقول فات على أصحاب الحملة ان رئاسة مجلس النواب دققت كل ما هو متعلق بالترشح وقبلت ترشيحه، والرئاسة في هذا الجانب لا تجامل على حساب القوانين السارية. لسماحة السيد الصدر نؤكد ان وراء ذلك محاولة خبيثة لضرب مشروع الأغلبية الوطنية. وقطعاً فإن هذه المحاولات لن تكون الأخيرة التي سيلجأ لها الذين لا يريدون للعراق الاستقرار، بعد ان قاموا بكل ما من شأنه تمزيق الوحدة واللحمة الوطنية، وتعكير صفو المجتمع، عبر العديد من المحاولات المشابهة.
*
اضافة التعليق
العكيلي: تجربة السوداني ركزت على الإعمار وأعادت تحريك 1156 مشروعاً متلكئاً
إمام جمعة النجف يدعو الحكومة لمنع احتفالات الهالوين ويطالب بمعالجة الأزمات الخدمية في البصرة
الحكومة تنفي فرض قيود على الملاحة الجوية في الأجواء العراقية
النزاهة تضبط (٣) مسؤولين في شركة نقل الطاقة الكهربائية بميسان لإضرارهم المال العام
ترامب يبحث مع الزيدي تطورات المنطقة ويؤكد أهمية التنسيق مع العراق
السوداني يبحث مع «شيفرون» استكمال اتفاقات غرب القرنة 2 وتطوير حقل الناصرية وأربع رقع استكشافية