بغداد- العراق اليوم: واصل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، جولته التفقدية والتفتيشية في المواقع المتقدمة على الشريط الحدودي الفاصل بين العراق وسوريا، في خطوة تهدف إلى تعزيز تماسك الجبهة المتصدية لداعش، والتأكيد على رفع جاهزية قواتنا الباسلة في مواجهة اي متغيرات داخل الأراضي السورية التي لا تزال تعيش اضطرابات مستمرة. القائد العام للقوات المسلحة، عقد اجتماعات متسلسلة، وواصل الجولة متنقلاً بين القطعات العسكرية المنفتحة في خطوط التماس الأولى، وبحث مع القادة العسكريين الميدانيين أوضاعهم المعيشية في ظل ظروف جوية قاسية. ولم يفوت الفرصة بلقاء حميمي اخوي مع جنوده الذين شاركهم وجبة الطعام بالقصعة، مفضلاً تناوله معهم على النادي المخصص للضباط والقادة، في خطوة تدل على اهتمام مركز يبديه الكاظمي بالجندي كونه اللبنة الاساسية في تكوين الجيش، وايضاً كونه صاحب الدور المحوري في حسم المعارك. خطوة الكاظمي هذه تأتي في ظل تصاعد حديث موتور يشكك في جيشنا وقواتنا الباسلة، الامر الذي رفضه الكاظمي خلال جلسة مجلس الوزراء امس، مؤكداً ان " التشكيك بالمؤسسة العسكرية لا يندرج ضمن اي تبرير، الا جزء من حملة خارجية او داخلية تستهدف اضعاف البنية الأساسية لمؤسسة تعد الأهم في بناء اي دولة".
*
اضافة التعليق
السوداني يتصدر المشهد وسط اعتراضات واسعة على المالكي
تيار الحكمة يصعد لهجته ضد المالكي : لا يصلح
ائتلاف السوداني يعلن موقفه من الحشد
صراع على منصب محافظ صلاح الدين الشاغر
النزاهة تؤلّف فريقاً للتحرّي في أسباب انهيار واجهة مول قيد الإنشاء بالزعفرانية
النزاهة تكشف ثغرات دخول العمالة الوافدة إلى العراق و تحدد مسار المعالجة