بغداد- العراق اليوم: تعقد المشهد السياسي اكثر فأكثر بعد ان اعلن وزير الخارجية الاسبق، القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني، هوشيار زيباري، ترشحه لرئاسة الجمهورية، مما يعني اتخاذ خطوة اضافية لإضعاف الحلف غير المستقر بين الحزبين الكرديين الحاكمين في اقليم كردستان، والذهاب الى فك الارتباط المصلحي البرغماتي، واعلان القطيعة بين الجانبين، مما يمهد الى فض الشراكة بين الطرفين الخصمين. هذا المسار عزز المخاوف من ذهاب العلاقة بين الطرفين الى ما هو ابعد من الصراع السياسي الى صراع عنيف قد يحتاج مدن الاقليم الذي يعيش على صفيح ساخن منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية المتدهورة، وايضا يمكن ان يفرز ترشيح زيباري ازمة مستديمة في علاقات القوى الكردستانية التي تتحكم بموارد مدن الاقليم منذ ازيد من اربعة عقود متواصلة. في هذا الاتجاه، كشف مصدر مطلع، يوم الأربعاء، عن أن القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري سيترشح لمنصب رئيس الجمهورية العراقية. وقال المصدر ، إن الحزب الديمقراطي الكردستاني سيرشح القيادي في الحزب هوشيار زيباري لمنصب رئيس الجمهورية. وأضاف أن زيباري سيتوجه يوم غد من أربيل إلى بغداد لتقديم أوراق ترشيحه إلى مجلس النواب العراقي. وفي حال قدم زيباري أوراق ترشيحه، ستكون المرة الأولى على الإطلاق التي يتقدم فيها الحزب الديمقراطي بمرشح لشغل منصب رئيس الجمهورية. وكانت مصادر في الاتحاد الوطني الكردستاني قد افادت، بأن الحزب سيرشح الرئيس الحالي برهم صالح لشغل منصبه لولاية ثانية. فيما قال القاضي الكردي رزكار محمد أمين، إنه سيترشح لشغل المنصب، داعيا القوى السياسية الكوردية للتصويت له داخل قبة مجلس النواب العراقي.
*
اضافة التعليق
الجوراني يكشف: الإطار التنسيقي أقر رفع سعر الدولار بموافقة رؤساء الكتل
كتلة المالكي: دعوات لسحب الثقة عن حكومة الزيدي بسبب رفع سعر الدولار
مجلس النواب ينفي وجود طلبات لرفع الحصانة عن نواب بتهم فساد
مقتدى الصدر يدعو إلى علاقات متوازنة مع واشنطن ويحذر من تحويل العراق إلى ساحة صراع
الكلابي: الحكومة اتخذت إجراءات لمعالجة الأزمة المالية والرواتب مؤمنة بصعوبة
واشنطن تشكر العراق لدوره في نقل السجناء وتؤكد استمرار دعمها