بغداد- العراق اليوم: يفتتح البرلمان العراقي الجديد أعماله في التاسع من الشهر المقبل، مسبوقاً بخلافات داخل «البيوت العراقية» (الشيعي والسني والكردي) حول طبيعة الحكومة العتيدة وشكلها، وحول الرئاسات الثلاث تمديداً أو تغييراً، ما أثار توقعات بإمكان الاضطرار إلى تأجيل الجلسة الافتتاحية. ويأتي تحديد الجلسة الافتتاحية للبرلمان وسط خلافات حادة بين المكونات السياسية بشأن التجديد من عدمه للرئاسات الثلاث: (الجمهورية: برهم صالح، والوزراء: مصطفى الكاظمي، والبرلمان: محمد الحلبوسي). وترجح التوقعات ألا تشهد هذه الجلسة انتخاب الرئيس الجديد للبرلمان بسبب استمرار الخلافات بين التحالفين السنيين «تقدم» برئاسة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي الذي يطمح لتجديد ولايته، ، و«العزم» بزعامة خميس الخنجر، الذي يشهد انقساماً حاداً بشأن التجديد للحلبوسي. كما يعاني «البيت الشيعي» من خلافات حادة، سواء بشأن الكتلة الأكبر أو آلية تشكيل الحكومة (هل هي أغلبية وطنية مثلما يدعو إليها مقتدى الصدر؟ أو حكومة توافقية مثلما تدعو إليها «قوى الإطار التنسيقي»؟)، وبشأن الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة. كذلك يشهد البيت الكردي خلافات بشأن منصب رئيس الجمهورية الذي يشغله برهم صالح، الطامح بولاية ثانية، فيما يصر «الحزب الديمقراطي الكردستاني» على ترشيح شخصية أخرى منه أو من «الاتحاد الوطني الكردستاني» باستثناء صالح، وهو ما يرفضه الاتحاد.
*
اضافة التعليق
العكيلي: تجربة السوداني ركزت على الإعمار وأعادت تحريك 1156 مشروعاً متلكئاً
إمام جمعة النجف يدعو الحكومة لمنع احتفالات الهالوين ويطالب بمعالجة الأزمات الخدمية في البصرة
الحكومة تنفي فرض قيود على الملاحة الجوية في الأجواء العراقية
النزاهة تضبط (٣) مسؤولين في شركة نقل الطاقة الكهربائية بميسان لإضرارهم المال العام
ترامب يبحث مع الزيدي تطورات المنطقة ويؤكد أهمية التنسيق مع العراق
السوداني يبحث مع «شيفرون» استكمال اتفاقات غرب القرنة 2 وتطوير حقل الناصرية وأربع رقع استكشافية