بغداد- العراق اليوم:
في لحظة تاريخية فارقة، وفي وسط زحام الأجندات الخارجية، ومشاريع التقسيم والتجزئة، ينبري رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، منبعثا كالعنقاء من رمادها، ليكتب فصلاً من الفصول الهامة في تاريخ بلادنا. فالكاظمي الذي تسلم مقاليد الأمور في لحظة حرجة، تمكن خلال عام واحد من استعادة الموقف في بلاد كانت ذاهبة الى ما لا يحمد عقباه، واوقف نزيف دمائها، ورمم علاقاتها الدبلوماسية بشكل واضح حتى حولها الى ملتقى حضاري ومركز استقطاب الكفاءات والنخب الادبية والثقافية والاجتماعية. الفيديو التالي يسلط الضوء على هذه الحقبة التي تستحق أن توصف ب(الكاظمية):
*
اضافة التعليق
السوداني يترأس اجتماعاً عاجلاً لمجلس الامن الوطني
حكومة السوداني تنجح في إعادة مئات العراقيين العالقين في الهند
العراق يتمكن من تصدير مليوني برميل من النفط إلى الهند عبر مضيق هرمز
ائتلاف الاعمار والتنمية برئاسة السوداني يطلق حملة التضامن مع إيران ولبنان
القوى السنية ترد على بعض الجماعات المسلحة عبر حادثة المخابرات
السوداني في مقابلة مع صحيفة إيطالية يحذر من حرب إقليمية شاملة