بغداد- العراق اليوم:
في لحظة تاريخية فارقة، وفي وسط زحام الأجندات الخارجية، ومشاريع التقسيم والتجزئة، ينبري رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، منبعثا كالعنقاء من رمادها، ليكتب فصلاً من الفصول الهامة في تاريخ بلادنا. فالكاظمي الذي تسلم مقاليد الأمور في لحظة حرجة، تمكن خلال عام واحد من استعادة الموقف في بلاد كانت ذاهبة الى ما لا يحمد عقباه، واوقف نزيف دمائها، ورمم علاقاتها الدبلوماسية بشكل واضح حتى حولها الى ملتقى حضاري ومركز استقطاب الكفاءات والنخب الادبية والثقافية والاجتماعية. الفيديو التالي يسلط الضوء على هذه الحقبة التي تستحق أن توصف ب(الكاظمية):
*
اضافة التعليق
السوداني يؤكد مضي الحكومة في تنمية قطاعات الطاقة والطاقات النظيفة والمتجددة
النزاهة تطيح برئيس إحدى اللجان في شركة نفـط الشـمال لإقـدامـه على الابتزاز والمساومة
السوداني… الخيار الشعبي الأفضل لمرحلة المتغيرات الكبرى في شرقٍ ملتهب
العراق يسند إدارة حقل نفطي عملاق لشركة نفط البصرة بعد انسحاب لوك اويل
اتصال هاتفي بين مسعود بارزاني و المبعوث الأمريكي توم باراك
واشنطن تبلغ الحكيم: لا مكان للجماعات المسلحة في الحكومة المقبلة… ورئيس الوزراء يجب أن يكون مقبولاً دولياً