بغداد- العراق اليوم:
في لحظة تاريخية فارقة، وفي وسط زحام الأجندات الخارجية، ومشاريع التقسيم والتجزئة، ينبري رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، منبعثا كالعنقاء من رمادها، ليكتب فصلاً من الفصول الهامة في تاريخ بلادنا. فالكاظمي الذي تسلم مقاليد الأمور في لحظة حرجة، تمكن خلال عام واحد من استعادة الموقف في بلاد كانت ذاهبة الى ما لا يحمد عقباه، واوقف نزيف دمائها، ورمم علاقاتها الدبلوماسية بشكل واضح حتى حولها الى ملتقى حضاري ومركز استقطاب الكفاءات والنخب الادبية والثقافية والاجتماعية. الفيديو التالي يسلط الضوء على هذه الحقبة التي تستحق أن توصف ب(الكاظمية):
*
اضافة التعليق
النزاهة ومجلس النواب يؤكدان أهمية تكامل الأدوار الوطنية في مواجهة الفساد
الحبس 4 سنوات لمدير عام في تربية الكرخ الأولى بعد إدانته بقضية رشوة
القضاء يلزم النائب الأسبق جمال الكربولي برد 4.5 ملايين دولار لصالح الهلال الأحمر العراقي
أكبر ملف شبهات فساد في ذي قار.. إحالة عقد “أبيكس هيلث” إلى النزاهة والصحة
الإطار التنسيقي يتفق على إعداد ورقة وطنية والإسراع بإكمال الكابينة الوزارية
في ديالى.. النزاهة تضبط مدير مديرية تنفيذ متلبساً بالرشوة