بغداد- العراق اليوم:
في لحظة تاريخية فارقة، وفي وسط زحام الأجندات الخارجية، ومشاريع التقسيم والتجزئة، ينبري رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، منبعثا كالعنقاء من رمادها، ليكتب فصلاً من الفصول الهامة في تاريخ بلادنا. فالكاظمي الذي تسلم مقاليد الأمور في لحظة حرجة، تمكن خلال عام واحد من استعادة الموقف في بلاد كانت ذاهبة الى ما لا يحمد عقباه، واوقف نزيف دمائها، ورمم علاقاتها الدبلوماسية بشكل واضح حتى حولها الى ملتقى حضاري ومركز استقطاب الكفاءات والنخب الادبية والثقافية والاجتماعية. الفيديو التالي يسلط الضوء على هذه الحقبة التي تستحق أن توصف ب(الكاظمية):
*
اضافة التعليق
النزاهة تضبط محاسباً في تربية نينوى لاختلاسه رواتب موظف "وهمي" على مدى ست سنوات
شنگالي يحذر من تكليف قائد عسكري بإدارة سنجار: نرفض ترسيخ الإدارة العسكرية
اعتقال شقيق وكيل وزارة النفط السابق عدنان الجميلي داخل معهد نفط بيجي
النزاهة تضبط خمسة متهمين بارتكاب مخالفات بتنفيذ مشروع مستشفى الحسين التعليمي في المثنى
جهود السوداني في تطوير القطاع النفطي تؤتي أكلها
بغداد وأربيل على خط التنفيذ.. تركيا تبدأ خطة نزع سلاح حزب العمال الكردستاني