بغداد- العراق اليوم: بات من المعروف لدى اغلب العارفين بكواليس الترشيحات للحكومة الجديدة ولرئيسها القادم، فالكاظمي يعد الأسم الذي يحمل ( نمبر 1 )، من بين جميع المرشحين لهذا المنصب، واسباب هذا التمييز كثيرة، من بينها أن الرجل مقبول داخلياً وخارجياً، وليس هناك اعتراض عليه من قبل الاوساط السياسية العراقية أو الدينية، أو الشعبية.. لذلك، فقد اصبح اسمه في طليعة المرشحين، حيث كشف مصدر مطلع من ائتلاف دولة القانون، ان النجف دعت الى اجتماع مهم وعاجل يضم قادة الكتل السياسية للمكون الشيعي، مشيراً الى ان الاجتماع في مكتب المرجع الديني علي السيستاني مع نجله محمد رضا السيستاني، مبينا ان هذا الاجتماع يضم قوى الاطار التنسيقي من جهة والتيار الصدري من جهة اخرى. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، انه "الاجتماع يعقد اليوم، ويهدف الى الخروج بكتلة واحدة تجمع كل القوى السياسية للبيت الشيعي". واضاف أنه "من الممكن ان يخرج المجتمعون بتوافق واحد، حتى وان كان البقاء على ما هو عليه في كتلتين منفصلتين، لكن سيكون هناك اتفاق على ثوابت محددة، بالاضافة الى حسم قضية رئاسة الوزراء". وأوضح المصدر انه من "المرجح الاتفاق على ان منصب رئاسة مجلس الوزراء لن يخرج من الاطار التنسيقي"، مبينا ان "هناك عدداً من اسماء الشخصيات المطروحة لشغل هذا المنصب، وفي مقدمتهم مصطفى الكاظمي، ونوري المالكي، اضافة الى اسعد العيداني ومحمد شياع السوادني، وعدنان الزرفي، وحسن الكعبي، وجعفر الصدر، ونصار الربيعي ".
*
اضافة التعليق
السوداني والمالكي يؤكدان ضرورة توحيد المواقف واستكمال التشكيلة الحكومية
السوداني يبحث مع نائب عن واسط التنسيق البرلماني ودعم المحافظة
الياسري ترفض رفع سعر صرف الدولار وتحذر من تداعياته على المواطنين
الحلبوسي يوجه باستضافة محافظ البنك المركزي ووزير المالية لبحث تداعيات رفع الدولار
الإعمار والتنمية وقوى الدولة تبحثان تنسيق المواقف وحسم التشريعات المعطلة
رئيس هيئة النزاهة والسفير الإيطالي يحذّران من خطر الفساد ويتفقان على التعاون في التصدي له