بغداد- العراق اليوم: بات من المعروف لدى اغلب العارفين بكواليس الترشيحات للحكومة الجديدة ولرئيسها القادم، فالكاظمي يعد الأسم الذي يحمل ( نمبر 1 )، من بين جميع المرشحين لهذا المنصب، واسباب هذا التمييز كثيرة، من بينها أن الرجل مقبول داخلياً وخارجياً، وليس هناك اعتراض عليه من قبل الاوساط السياسية العراقية أو الدينية، أو الشعبية.. لذلك، فقد اصبح اسمه في طليعة المرشحين، حيث كشف مصدر مطلع من ائتلاف دولة القانون، ان النجف دعت الى اجتماع مهم وعاجل يضم قادة الكتل السياسية للمكون الشيعي، مشيراً الى ان الاجتماع في مكتب المرجع الديني علي السيستاني مع نجله محمد رضا السيستاني، مبينا ان هذا الاجتماع يضم قوى الاطار التنسيقي من جهة والتيار الصدري من جهة اخرى. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، انه "الاجتماع يعقد اليوم، ويهدف الى الخروج بكتلة واحدة تجمع كل القوى السياسية للبيت الشيعي". واضاف أنه "من الممكن ان يخرج المجتمعون بتوافق واحد، حتى وان كان البقاء على ما هو عليه في كتلتين منفصلتين، لكن سيكون هناك اتفاق على ثوابت محددة، بالاضافة الى حسم قضية رئاسة الوزراء". وأوضح المصدر انه من "المرجح الاتفاق على ان منصب رئاسة مجلس الوزراء لن يخرج من الاطار التنسيقي"، مبينا ان "هناك عدداً من اسماء الشخصيات المطروحة لشغل هذا المنصب، وفي مقدمتهم مصطفى الكاظمي، ونوري المالكي، اضافة الى اسعد العيداني ومحمد شياع السوادني، وعدنان الزرفي، وحسن الكعبي، وجعفر الصدر، ونصار الربيعي ".
*
اضافة التعليق
النزاهـة: ضـبط (٥) مــوظفين في فـرع الهيئـة العامة للضرائب بديالـى
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل النجف ويلتقي محافظها
وزير المالية يطلب الاستضافة في البرلمان لعرض الواقع المالي والاقتصادي
بغداد تتلقى إشارات إيجابية من طهران بشأن قرب إعادة فتح مضيق هرمز
واشنطن تشترط حصر السلاح لإطلاق 30 مليار دولار من الكفالة المالية للعراق
العراق يؤكد أهمية الحوار ويأمل بإعادة فتح مضيق هرمز قريباً