بغداد- العراق اليوم:
رأى المحلل السياسي المقيم في الولايات المتحدة، ومدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن نزار حيدر، أن التيار الصدري لن يرشح اسماً لشغل منصب رئيس الوزراء، وإنما سيبقي على اسم مصطفى الكاظمي مرشحاً للمنصب. ويضيف “أن القوى الدولية والإقليمية تؤيد الكاظمي، سواء العواصم الأوروبية، أو واشنطن أو العواصم الخليجية”. وبعد عودة السيد مقتدى الصدر عن قراره بمقاطعة الانتخابات، رحب بذلك الكاظمي، وشدد على أن “عودة التيار الصدري للمشاركة في الانتخابات هي “خطوة جيدة أضافت زخماً” للاقتراع، وهو ما يفهمه مراقبون على أنه تفاهم متبادل بين الكاظمي ومقتدى الصدر الذي امتدح إدارة الحكومة لملف الانتخابات. الكاظمي الذي لا ينتمي إلى حزب أوتيار سياسي وجاء لرئاسة الحكومة بعد الحراك الشعبي في الجنوب وبغداد، والذي طالب بمكافحة الفساد، جاء من منصب رئاسة المخابرات إلى رئاسة الوزراء مباشرة، كصانع سلام ومحافظ على الوضع الراهن من الانهيار. ويمكن أن يمثل خيارا قادما، خصوصا وأن القوى السياسية “الأخرى، السنية والكردية، راضية عن أدائه”، برأي المحلل السياسي حيدر. وبحسب النتائج الأولية للانتخابات، فإن التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر تقدم على جميع القوائم المتنافسة وحقق 73 مقعدا في البرلمان الجديد المكون من 329 نائبا، فيما حل تحالف “تقدم” بزعامة محمد الحلبوسي ثانيا، وحصد 41 مقعدا، وجاء “تحالف دولة القانون”، بزعامة نوري المالكي، ثالثا بـ37 مقعدا. وحصد الحزب الديمقراطي الكردستاني 32 مقعدا.
*
اضافة التعليق
النزاهة ومجلس النواب يؤكدان أهمية تكامل الأدوار الوطنية في مواجهة الفساد
الحبس 4 سنوات لمدير عام في تربية الكرخ الأولى بعد إدانته بقضية رشوة
القضاء يلزم النائب الأسبق جمال الكربولي برد 4.5 ملايين دولار لصالح الهلال الأحمر العراقي
أكبر ملف شبهات فساد في ذي قار.. إحالة عقد “أبيكس هيلث” إلى النزاهة والصحة
الإطار التنسيقي يتفق على إعداد ورقة وطنية والإسراع بإكمال الكابينة الوزارية
في ديالى.. النزاهة تضبط مدير مديرية تنفيذ متلبساً بالرشوة