بغداد- العراق اليوم: أعلن وزير خارجية إيران الجديد حسين أمير عبد اللهيان أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعاه لزيارة باريس، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي 2021. وكان أمير عبد اللهيان قد حضر قمة في بغداد السبت إلى جانب قادة إقليميين وماكرون، الزعيم الوحيد من خارج المنطقة. ونقل موقع التلفزيون الرسمي في ساعة متأخرة ليلا، عن الوزير قوله إن "الفرنسيين مهتمون حدا باغتنام الفرصة (القمة في العراق) للتقرب من إيران". أضاف "السيد ماكرون ... جاءني مرتين وشدد على اننا مهتمون جدا في أن تسافروا إلى باريس". وتابع "نادى وزير خارجيته وقال: دعوت (أمير عبد اللهيان) ... ويتعين أن نراجع العلاقات الثنائية وإيجاد حلول لمواصلة المحادثات". وإيران وفرنسا إلى جانب بريطانيا والصين وألمانيا وروسيا هي الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي الموقع في 2015. وفي الأشهر الماضية، أتاحت الوساطة العراقية التي قادها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، عقد مباحثات بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين في بغداد، هدفها تحسين العلاقات بين الخصمين الإقليميين التي قطعتها الرياض رسميا في مطلع العام 2016. وقال عبد اللهيان إن "الجانب السعودي ... قال إننا بانتظار إرساء الحكومة (الايرانية) الجديدة وبأننا سنستأنف علاقاتنا" مشددا في نفس الوقت بأنه لم تجر محادثات "رسمية" بين الجانبين. ويقول المحلل السياسي في المسلة ان قمة بغداد لدول الجوار وضعت الخطوة الأولى نحو التقارب السعودي الإيراني أيضا. وقال مسؤول مقرب من الكاظمي وفق رويتر:"جمعنا وزيري الخارجية السعودي والإيراني معا على طاولة واحدة ، يمكن اعتبار ذلك انفراجا لإنهاء التوترات بين الإيرانيين وعرب الخليج". وقال سياسي مقرب من رئيس الوزراء إن العراق تلقى "إشارات إيجابية" من طهران ودول الخليج بأنهم مستعدون لمزيد من المناقشات المباشرة.
*
اضافة التعليق
السوداني والمالكي يؤكدان ضرورة توحيد المواقف واستكمال التشكيلة الحكومية
السوداني يبحث مع نائب عن واسط التنسيق البرلماني ودعم المحافظة
الياسري ترفض رفع سعر صرف الدولار وتحذر من تداعياته على المواطنين
الحلبوسي يوجه باستضافة محافظ البنك المركزي ووزير المالية لبحث تداعيات رفع الدولار
الإعمار والتنمية وقوى الدولة تبحثان تنسيق المواقف وحسم التشريعات المعطلة
رئيس هيئة النزاهة والسفير الإيطالي يحذّران من خطر الفساد ويتفقان على التعاون في التصدي له